تشيلي: الشركة المالكة للمنجم المنهار تعتذر للعمال المحاصرين بداخله

اعتذرت الشركة المالكة للمنجم الذي انهار في تشيلي مؤخرا إلى 33 عاملا حوصروا بداخله ولاسرهم.
وتأتي تصريحات بون بعد ثلاثة أسابيع من انهيار المنجم.
وأضاف في شهادته أمام لجنة برلمانية تحقق في الحادث "إن الألم الذي سببه هذا الحادث غير المرغوب فيه وغير المتوقع يعني أننا يجب أن نطلب الصفح".
وقد بدات في وقت سابق أعمال الحفر لانقاذ العمال، لكن مسؤولين يعتقدون أنها قد تستغرق ثلاثة أو أربعة أشهر.
ونصح فريق من خبراء وكالة "ناسا" المسؤولين في تشيلي أن يكونوا صادقين مع العمال والا يعطوهم "أملا كاذبا".
يذكر أن العمال تمكنوا الاثنين الماضي من التحدث هاتفيا مع ذويهم للمرة الاولى.
وتجمعت اسر العمال امام كبينة هاتف خاصة اعدت لاتمام الاتصال، ومنحت كل اسرة دقيقة واحدة للتحدث الى من يخصها من العمال تحت الارض.
ونصح الاطباء النفسيون اسر العمال بان يكون حديثهم مشجعا والا يبدو عليهم التاثر العاطفي الشديد للحفاظ على معنويات أقاربهم.
وقد اكتشف أمر العمال المحتجزين على عمق 700 متر في 22 من اغسطس/ آب الماضي بعد أكثر من اسبوعين من انهيار المنجم.
وكان اكتشف ان اكثر من ثلاثين عاملا محتجزين على عمق 700 متر تحت الارض يوم 22 اغسطس/اب بعد اكثر من اسبوعين من انهيار المنجم.
واعلن وزير المناجم لورانس جولبورن ان خطة الانقاذ الاصلية تشتمل على حفر بئر بشكل عمودي للوصول الى مكان وجود العمال ومن ثم اخراجهم واحدا تلو الاخر بواسطة كبسولة خاصة يتم انزالها الى مكان تواجدهم.
ومن بين الخيارات الاخرى توسيع نفق حالي للوصول الى مكانهم وقد يستغرق ذلك حوالي شهرين حسب رأي المهندسين اصحاب هذا الاقتراح.
وقال المهندس والتر هاريرا انه يمكن توسيع النفق الموجود باستخدام الات حديثة مضيفا ان الحكومة تدرس هذا الخيار.
من جهته قال وزير الصحة التشيلي خايمي ماناليش السبت ان خمسة من العمال بدت عليهم اعراض "الاكتئاب" لكن اوضاعهم تحسنت واضاف في تصريحات للصحافيين ان "هؤلاء الخمسة الذين كانوا اكثر عزلة من الآخرين وادت تغذيتهم ونقل اخبار لهم عن اسرهم الى نتائج رائعة".
وقد حوصر العمال بعد انهيار صخرة من اعلى المنجم في الخامس من أغسطس/آب الجاري إلا أنهم بعثوا رسالة قالوا فيها إنهم على ما يرام.








