."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير
يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير
تصاعد الجدل في الولايات المتحدة بشأن موقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما المدافع عن مشروع بناء مركز إسلامي بالقرب من الموقع السابق لبرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك اللذين دمرا في هجمات سبتمبر/أيلول 2001.
وكان أوباما، المدافع المتحمس عن حرية العقيدة, تطرق للمرة الاولى علنا الى هذه القضية خلال استضافته في البيت الأليض لعدد من قيادات الجالية الإسلامية على مائدة إفطار يوم الجمعة الماضي.
وقال الرئيس الأمريكي إن المسلمين "لديهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية شأنهم شأن أي شخص آخر في هذا البلد. وهذا يتضمن الحق في بناء مكان للعبادة ومركز ديني على ملكية خاصة جنوب مانهاتن".

المعارضون للمشروع اقترحوا إقامته في مكان آخر
لكن أوباما أوضح لاحقا أنه لم يكن يقصد الإشارة إلى أنه "يؤيد بناء المركز الاجتماعي، وإنما كان ببساطة يوضح أمرا قانونيا".
ونقلت المصادر الصحفية عن الرئيس قوله "لم أكن أعلق ولن أعلق على الحكمة من اتخاذ قرار إقامة مسجد هناك، وإنما كنت أعلق بشكل خاص على الحقوق التي يتمتع بها الناس والتي ترجع إلى عهد (آبائنا) المؤسسين".
وأثار ذلك جدلا واسعا بين النواب الجمهوريين والديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي بشأن تدخل الرئيس في هذه المسألة خاصة وأن استطلاعات الرأي أشارت إلى رفض أغلبية الأمريكيين مشروع بناء المسجد.
فقد أشار استطلاع لشبكة سي ان ان و مؤسسة "أوبينيون ريسريش: نشر مؤخرا الى ان 68% من الأمريكيين يعارضون بناء هذا المسجد الذي لا يؤيده سوى 29%.
واستغل النواب الجمهوريين هذه النتائج لتصعيد حملة الانتقادات للرئيس أوباما قبل ثلاثة أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، واتهموه بانه بعيد عن شعبه.
وقال النائب الجمهوري عن تكساس, جون كورنين, في حديث لقناة فوكس نيوز "الامر لا يتعلق بحرية العبادة, لاننا جميعا نحترم حق كل شخص في الصلاة بما يمليه ضميره".
واضاف "لكنني ارى انه ليس من الحكمة بناء مسجد في المكان الذي قتل فيه ثلاثة آلاف أمريكي في اعتداء إرهابي. بالنسبة الي, هذا يظهر أن الإدارة والرئيس نفسه بعيدون عن الشعب".
واعتبر كورنين أن هذا الموضوع قد يؤثر على الناخبين في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مؤكدا أن الرأي العان
وأقر النائب الجمهوري عن نيويورك بيتر كينج بأن للمسلمين الحق في بناء هذا المسجد من الناحية القانونية.
إلا أنه دعا أصحاب المشروع إلى "الاستماع إلى الألم والحزن الذي يسببه بناء المسجد لكثير من الناس", والبحث في امكانية تنفيذ المشروع في مكان آخر.
من جهته أشار النائب الديمقراطي عن نيويورك جيرولد نادر إلى أن المسالة ليست سياسية، وقال إنه لو أراد إمام المسجد والمشاركون الاخرون في المشروع "بناء المسجد في مكان اخر, فهذا قرارهم, وعلى الحكومة ألا تمارس ضغوطا بطريقة او بأخرى".
ويتضمن المشروع بناء مركز إسلامي من 15 طابقا ويشمل مسجدا في مانهاتن، على بعد بنايتين فقط من موقع تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر.
BBC © 2014البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك