الإدارة الأمريكية: التسرب النفطي في خليج المكسيك "أسوأ كارثة بيئية" تواجه الولايات المتحدة

قالت كارول براونر مستشارة الطاقة في البيت الأبيض إن التسرب النفطي في خليج المكسيك هو "أسوأ كارثة بيئية" تواجهها الولايات المتحدة.
وأضافت براونر أن بلادها مستعدة " للسيناريو الأسوأ" وهو فشل إيقاف التسرب والسيطرة عليه قبل شهر أغسطس آب المقبل.
وأوضحت براونر أن شركة بريتيش بتروليوم البريطانية ستستخدم طريقة جديدة لإيقاف التسرب ولكنها نفت ضمان نجاح هذه العملية.
من جانبه قال مدير عمليات الشركة دوج ساتلز إنه حتى في حالة نجاح الطريقة الجديدة فسيتم وقف الجزء الأكبر من التسرب ولكن لن يتم إيقافه بشكل تام.
ووفقا للتقارير فقد تسرب حتى الآن ما يقرب من 20 مليون جالون من النفط في ساحل المكسيك وانتشر التسرب ليغطي 110 كيلو مترات من سواحل لويزيانا الأمريكية.
كانت أسوأ كارثة نفطية في تاريخ الولايات المتحدة قد بدأت حين انفجرت البئر النفطية في العشرين من أبريل نيسان الماضي مما أدى إلى مقتل 11 شخصا حينها.
وقالت براونر في مقابلة صحفية إن "النفط يتسرب بكثافة كبيرة إلى مياه خليج المكسيك بطريقة لم تحدث في تاريخنا من قبل".
حل مؤقت
وأعربت عن آملها في أن تنجح الخطة الأخيرة لوقف التسرب معترفة في الوقت ذاته بأنها قد تكون حلا مؤقتا وأشارت إلى أن حفر بئر جديد لحل المشكلة قد يكون هو الحل الدائم ولكن البئر الجديد يحتاج شهرين على الأقل.

وتحاول شركة بي بي البترولية استخدام تقنية أخرى وهي استخدام أجهزة آلية لعمل قطع في أنبوب النفط الذي انفجر حيث يتسنى إدخال أنبوب أخر لشفط النفط المتسرب ولكن الأمر سيستغرق أربعة أيام لبدء هذه الخطة.
ويقول فيليب دبليو جونسون عالم الهندسة بجامعة ألاباما إنه " إذا لم تفلح خطة إدخال الأنبوب الجديد إلى داخل الأنبوب فسيتحول الوضع إلى أسوأ مما هو عليه".
من ناحية أخرى نفى رئيس شركة بي بي البريطانية مزاعم العلماء بوجود أعمدة ضخمة من النفط منتشرة تحت مياه خليج المكسيك.
وقال توني هيوارد يوم الأحد أن النفط يطفو على سطح المياه وأن عينات الشركة أثبتت عدم "وجود دليل" على انتشار أعمدة النفط تحت سطح المياه كما يدعي العلماء.
وأضاف هيوارد أن شركته تحاول تضييق الخناق على بقعة الزيت وحصرها قبالة سواحل لويزيانا مع تكثيف عمل قوات مكافحة التلوث هناك.








