السعودية: أسقطنا طائرة مسيرة تحمل متفجرات قبل استهدافها مطار جازان

حطام طائرة مسيرة تقول الإمارات إن الحوثيين استخدموها في معارك في اليمن منتصف 2018

صدر الصورة، AFP/getty

التعليق على الصورة، سبق للسعودية أن أعلنت أكثر من مرة عن اسقاط طائرات مسيرة استخدمها الحوثيون لقصف أهداف داخلها

ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الدفاعات الجوية بالمملكة اعترضت طائرة مسيرة تحمل متفجرات كانت حركة أنصار الله الحوثية اليمنية أطلقتها على مطار في جنوب السعودية.

ونقلت الوكالة بيانا للتحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين في اليمن، قال إن الطائرة كانت تستهدف مطارا في جازان قرب الحدود مع اليمن. ونشرت الوكالة صورا لحطام الطائرة المسيرة على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وكانت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين قالت في وقت سابق يوم الأحد إن الحركة أطلقت طائرة مسيرة على مواقع طائرات عسكرية في المطار.

وصعد الحوثيون هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية في الأسبوعين الماضيين.

ويستخدم مطار جازان من قبل الآلاف من المدنيين كل يوم، ولم تعلن قوات التحالف عن وقوع إصابات وحذرت الحوثيين من رد صارم.

وتأتي الضربة بعد أن استهدف الحوثيون يوم الخميس مطار نجران بالقرب من الحدود اليمنية بطائرة بدون طيار.

وكانت دولة الإمارات قد أعلنت الأسبوع الماضي تعرض 4 سفن تجارية للتخريب قبالة مياهها الإقليمية قرب إمارة الفجيرة.

أهمل X مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

تحذير: المحتوى من طرف ثالث قد يتضمن إعلانات

نهاية X مشاركة

وأكدت السعودية أن ناقلتي نفط تابعتين لها كانتا ضمن السفن التي تعرضت للتخريب.

وبعد أيام من هذا الهجوم، تعرضت منشآت نفطية سعودية إلى هجمات بطائرات مسيرة مفخخة.

وشن الحوثيون أكثر من مرة هجمات بطائرات بدون طيار وبالصواريخ على أهداف سعودية.

وتقود السعودية تحالفا لدعم القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي ضد مسلحي الحركة الحوثية الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في مارس/ آذار عام 2015 لصد تقدم الحوثيين.

وأسفر الصراع المستمر في اليمن عن مقتل عشرات الآلاف من الناس، معظمهم من المدنيين، حسب الأمم المتحدة.

وتصف الأمم المتحدة الصراع الدائر في اليمن بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث يحتاج 24.1 مليون - أكثر من ثلثي السكان - إلى مساعدات الإغاثة الإنسانية.