مسلمو الروهينجا بملاجيء الإيواء في بنغلاديش

مجموعة من الصور لعدد من المصابين من مسلمي الروهينغا الذين نجحوا في عبور الحدود من ميانمار إلى بنغلاديش، لكن بعد أن لحقت بهم إصابات، وهم يقيمون في ملاجيء الإيواء في بنغلاديش بعد الفرار من بلادهم.

مصاب من الروهينغا

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، يواجه جيش ميانمار اتهامات بقتل الروهينجا، وحرق منازلهم، وقراهم وإجبارهم على الفرار بمئات الآلاف إلى بنغلاديش. والتقطت عدسات مصوري وكالة أنباء رويترز بعض الصور التي تجسد هذه المأساة لمصابين بجروح وأمراض أثناء رحلة الفرار إلى الجانب الآخر من الحدود. في الصورة الطفلة "أنصار الله" التي قالت "لقد أمطرونا بوابل من الرصاص أثناء احتراق منزلنا. وأدت إصابتي بطلقة إلى قطع نصف أصبع السبابة."
طفلان مصابان بحروق

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، يعاني الشقيقان محمد هيرون ومحمد أخطر من جروح بالغة الخطورة في أجزاء متفرقة من الجسم. وقال عمهما إن الجيش في ميانمار أطلق صاروخا على القرية، ما أدى إلى وفاة بعض أفراد أسرة الطفلين وإصابتهما بالحروق. ونشر الجيش في ميانمار نتائج تحقيقات فيما يحدث من عنف ضد مسلمي الروهينجا أشارت إلى تبرئة الجيش مما حدث ولا يزال يحدث. لكن هذا يتنافى مع ما يقوله مراسل بي بي سي بخصوص هذه الأزمة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها "مثال نموذجي للتطهير العرقي".
سيدة من ميانمار

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، قالت أنوار بيغام، 36 سنة، إنها استيقظت على احتراق منزلها فحاولت الهروب، لكن سقف المنزل انهار، ما أدى إلى احتجازها داخل المنزل، فاحترقت ملابسها المصنوعة من ألياف صناعية وأصابتها بحروق خطيرة. وقالت أنوار: "ظننت للحظة أنني سأموت، لكني قاومت حتى الخروج من أجل أبنائي."
حسين معلم من ميانمار

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، قال حسين إمام، 42 سنة: "كنت عائدا إلى المنزل بعد الانتهاء من عملي في التدريس في مدرسة إسلامية، ففوجئت بثلاثة رجال يهاجمونني بالأسلحة البيضاء. فقررت في اليوم التالي أن أقود مجموعة من أبناء قريتي للفرار إلى بنغلاديش. وتساءل بعد وصوله وأسرته إلى كوكس بازار، حيث مئات الآلاف من اللاجئين الروهينجا: "أريد أن أسأل حكومة ميانمار لماذا تلحق بنا الأذى؟ ولماذا يكرهنا البوذيون؟ لماذا تعذبوننا؟ ماذا فعلنا حتى نتعرض لكل ذلك؟"
طفل مصاب بجرح في رأس

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، طالب ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي بإجراء تحقيقات مستقلة نظرا للتناقض في الكثير من روايات شهود العيان والصورة التي يحاول الجيش في ميانمار الظهور بها. الطفل نور كمال يعاني من جرح غائر في رأسه يقول إنه ناتج عن اعتداء جنود من جيش ميانمار عليه أثناء اختبائه في منزله. وقال نور كمال، 17 سنة: "ضربوني بالبندقية على رأسي ثم اعتدوا علي بسكين.
مسن من ميانمار

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، احتجز عبد الرحمن مع عدد من اللاجئين، وعندما تمكنوا من الفرار، طاردهم أشخاص مسلحون بمناجل زراعية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من أصابع قدميه، لكن ابن أخيه تمكن من مساعدته حتى عبر الحدود إلى بنغلاديش. وقال عبد الرحمن "مستقبلنا لا يبدو على ما يرام، وليساعدنا الله، ولابد أن يفعل المجتمع الدولي شيئا".
مصابة من ميانمار

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، اقتحم عدد من الجنود قرية التي كانت تعيش فيها ممتاز بيغام، 30 سنة، ودخلوا منزلها مطالبين إياها بإعطائهم نقودا، لكنها قالت إنها فقيرة ولا تملك شيئا، فإذا بهم يضربونها. وعندما أصرت على أن ليس لديها أموال، حبسوها في منزلها وأضرموا النيران سقفه. وعندما تمكنت من الفرار اكتشفت مقتل أبنائها الثلاثة والاعتداء على ابنتها بالضرب حتى بدأت تنزف. تقول ممتاز: "ماذا عساي أن أقول عن المستقبل، وليس لدينا الآن طعام، ولا منزل، ولا أسرة. لا نستطيع مجرد التفكير في المستقبل، فقد قتلوه هو أيضا".