ماذا فعلت الحداثة بقبائل الهند؟

استطاع المصور روني سين تسليط الضوء على منطقتين قبليتين في الهند لمعرفة كيف تزحف الحداثة عليهما وتؤثر على حياة سكانهما.

فرد من قبيلة بايغا

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، تعيش قبيلتا بايغا وغوند في ولاية مادهيا براديش، في وسط الهند، على حافة الغابات ويعتمد سكانها على الزراعة لتوفير سبل العيش. وفي الوقت الذي تشق سبل الراحة الحديثة طريقها إلى منطقة ديندوري التي يعيشون فيها، بدأت المنطقة تشهد تحولا ثقافيا، إذ بدأت الأجيال الصغيرة تنفر من العادات والتقاليد القبيلة القديمة.
بريم رئيس عمال في قرية بادهاريا

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، يعمل بريم، البالغ من العمر 35 عاما، رئيسا للعمال في قرية بادهاريا. ويقول إن عددا قليلا من المنازل حاليا به أجهزة تلفزيون وهو ما أسهم في تغيير تطلعات تطلعات الأسر، لاسيما ما يتعلق بالموضة. وأضاف قائلا :"بدأ الناس ينسون أيضا الأغاني الشعبية، ويتذكرون بدلا منها أغنيات الأفلام التي يشاهدونها عبر شاشات التلفزيون".
رجل مسن يقف بالزي التقليدي وسط أحفاده.

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، يقف بايسوخا، البالغ من العمر 70 عاما، في منزله وسط أحفاده. ويقول إن أهل القرية اعتادوا ارتداء زي يطلق عليه دهوتي (وهو رداء يلتف حول الوسط ويغطي معظم الساقين) وعليه سترة يطلق عليها باندي، غير أنهم يرتدون الآن "السراويل الكاملة والقمصان. وأنا أحب ما يرتدون".
سيدة بوشم مع ابنها

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، تقول أوجيارو باي، البالغة من العمر 36 عاما، إن الوشوم من الأشياء الجوهرية للهوية في قبيلة بايغا، غير أن الأحداث تتغير. وأضافت :"تذهب البنات هذه الأيام إلى المدرسة ولا يرغبن في رسم وشوم لأنها عملية مؤلمة وتحدث نزيفا. ويعتبرونها محرجة".
رجل يستخدم القوس والسهم في الصيد

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، يبين إتواري سينغ، البالغ من العمر 70 عاما، كيف يستخدم القوس والسهم لاصطياد الحيوانات البرية. كانت هذه الطريقة منتشرة في هذه المناطق، لكن الصيد أصبح منقرضا إلى حد ما في المنطقة. وقال ابنه رام ناث :"لا يكاد يوجد أي حيوان، ونتخذ الدواجن والماعز حيوانات أليفة".
فتاة تستعد للذهاب إلى المدرسة

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، تستعد ساراسواتي، البالغة من العمر 13 عاما (يمين)، وإلى جانبها عمتها سمالي باي، البالغة من العمر 35 عاما، للذهاب إلى المدرسة. وأسهم زيادة الوعي في القرية، كما هو الحال في أسرة ساراسواتي وأسر أخرى، في إدخال مرحاض داخل المنزل العام الماضي. وقالت :"كنت أذهب إلى خارج المنزل، غير أن الوضع غير نظيف في حالة الرياح الموسمية، كنت أخاف من الأشباح في الظلام وكانت أمي تضطر إلى الذهاب معي".
معلمة في فصل دراسي

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، تعمل سانتوشي، البالغة من العمر 43 عاما، معلمة للمرحلة الابتدائية في مدرسة بها نحو 90 تلميذا، وتقول إن الكثير من الأطفال تفوتهم فرصة الالتحاق بالمدرسة خلال موسم الرياح الموسمية، بسبب انتشار الأمراض مثل الإسهال والقيء.
أم مع أطفالها

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، تقول سومينترا، البالغة من العمر 25 عاما، إن الأطفال في القرية يفشلون في المدارس عادة بسبب كثرة الأعمال المنزلية مثل إحضار المياه وتنظيف المنزل. لكنها تحلم بمستقبل أفضل. وقالت :"عندما أنجب أطفالا، سأرسلهم إلى المدرسة لأن التعليم مهم في الحياة".
توأمتان تحملان المياه

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، تجلب التوأمتان ستا وكوتا، 8 سنوات، المياه لأغراض الطبخ والشرب والغسيل اليومي في المنزل. وتقول سيتا :"ننظم حوالي رحلتين إلى ثلاث رحلات يوميا. تستغرق الرحلة حوالي ساعة".
سيدة مع ابنتها

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، تعيش بادري باي، 40 عاما، مع زوجها وثلاثة أطفال، من بينهم أنيتا البالغة من العمر 15 عاما. وتقول :"يوجد الكثير من الأعمال. وعلى الرغم من أني أرغب في أن تحصل أنيتا على فرصة عمل، فلا يوجد تقريبا أي وقت لها كي تتعلم. فإن حدث ذلك فمن يعتني بالأطفال الصغار و يطعمهم؟"
فتاة تحمل المياه

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، تستيقظ برابها، 14 عاما، في الفجر وتقضي ساعتين تجمع خلالهما المياه قبل أن تذهب إلى المدرسة. وتضطر في الصيف إلى الذهاب إلى البئر أو نبع المياه في القرية نظرا لجفاف مضخة المياه اليدوية. وقالت :"بسبب ذلك لا يوجد وقت للمذاكرة"، وترغب برابها أن تعمل مدرسة في المستقبل.
يسدات خارج متجر حصص تموينية

صدر الصورة، Ronny Sen

التعليق على الصورة، تجتمع نساء قبيلة بايغا خارج متجر للحصص التموينية، وهو منفذ توزيع الأرز والسكر والملح والكيروسين بأسعار مدعمة من الحكومة الهندية للأسر الفقيرة. وأحيانا يصل انتظارهن إلى يومين للحصول على السلع التموينية.