بالصور: ألف يوم من الجوع في غانا

فيما يلي مجموعة من الصور التي ترصد معاناة الكثيرين في غنا، لا سيما الأطفال، بسبب سوء التغذية وتأثير المشكلة على حياتهم.

طفلان أمام مجموعة من أطباق الطعام

صدر الصورة، UBELONG/Raul Roman

التعليق على الصورة، يمكن مشاهدة آثار سوء التغذية الخطيرة على الأطفال في شتى أرجاء غانا، ورصد هذه الآثار بين آلاف الأطفال المتضررين خلال أول ألف يوم من حياتهم بعد الولادة. وتعتبر هذه الفترة من حياة الأطفال أهم الفترات التي يتحدد فيها صحة الإنسان عند البلوغ، وقدرته على التعلم في المدارس والأداء في أعماله في المستقبل. واستطاعت مجموعة من المصورين والباحثين، برعاية مؤسسة "أبيلونغ"، الذهاب إلى غانا لتسليط الضوء على المشكلة وقصصها المعقدة.
Nana Agya Kwao stands in a field

صدر الصورة، UBELONG/ Nick Parisse

التعليق على الصورة، نانا أغيا كواو - 76 عاما - كبير المنطقة الزراعية في بينتوم على مدار 35 عاما. وعلى الرغم من ذلك، باع قبل عامين معظم الأراضي الزراعية في المنطقة لأحد المطورين. وخسر معظم سكان القرية أرزاقهم بسبب هذا البيع، وهم يكافحون حاليا من أجل توفير الغذاء لأسرهم.
العلامات الإرشادية التي كانت تستخدم في السابق لتحديد حدود المنطقة الزراعية في بينتوم مهمة على جانب الطريق

صدر الصورة، UBELONG/Richard Lum

التعليق على الصورة، وأصبحت العلامات الإرشادية التي كانت تُستخدم في السابق لتحديد حدود المنطقة الزراعية في بينتوم مهملة على جانب الطريق. ويقول نانا "أنا فخور جدا بأني كبير (المنطقة الزراعية). ليس الأمر سهلا، ولن يأخذ أحد أرضي. أعرف أن الناس في بينتوم لا يستطيعون الزراعة الآن، لكن عليهم تدبير أمورهم".
كيت أوفوا تتحدث عن قصتها

صدر الصورة، UBELONG/ Nick Parisse

التعليق على الصورة، كيت أفول - 40 عاما - على الرغم من أنها تعيش في منزل مع أمها، تحكي كيت قصتها وكيف فقدت إحدى بناتها التي كانت تبلغ من العمر عامين. بعد وفاة زوجها قبل عشر سنوات، كافحت كيت من أجل العثور على فرصة عمل ورعاية أطفالها الأربعة. ويعاني الأطفال من سوء تغذية وإعياء، نظرا لكونهم يتناولون غذاء واحدا فقط يُطلق عليه اسم "بانكو"، وهو طبق محلي في غانا يتكون من الذرة المخمرة وعجين الكاسافا. وقالت كيت :"توفيت ابنتي وكان عمرها عامين. لم تكن صحتها جيدة. وضعتها في السرير ذات يوم، وهبت عاصفة سيئة مساء ذلك اليوم. كانت السماء تعلن عن غضبها. سمعت أصوات البرق. وعندما ذهبت للاطمئنان على صحة طفلتي، وجدتها قد ماتت. أعتقد أن البرق قتل طفلتي".
هانا أبيكا تصلي من أجل أطفالها ومستقبلهم

صدر الصورة، UBELONG/ Adam Walker

التعليق على الصورة، هانا أبيكا - 23 عاما - تقف إلى جانب أوعية صفراء لتخزين مياه الأمطار التي جمعتها خلال ليلة سابقة. لم تلتحق هانا بمدرسة على الإطلاق، وبدأت العمل كبائعة أسماك في سن مبكرة، وتزوجت من صياد يغيب عنها أسابيع في عمله. وقالت: "مطبخي فارغ، لا أملك غذاء. أطفالي لا يأكلون حتى أقل القليل من الطعام الذي أعطيه لهم. لا أعرف شيئا عن سوء التغذية. أصلي من أجل أن يصبح أطفالي مرموقين".
ريبيكا ترضع أحد أطفالها

صدر الصورة، UBELONG/ Raul Roman

التعليق على الصورة، ريبيكا - 17 عاما - يتلقى أطفال ريبيكا علاجات طبية بدون وصفات من طبيب، يقدمها متجر محلي للأهالي، بدلا من مركز مختصص في الرعاية الصحية تابع لأحد المستشفيات. لا تحصل ريبيكا، مثلها كمثل الكثير من نساء القرية، على دعم من والد أطفالها، وتشعر بأنه لا ملجأ لها. وتقول :"النساء لا يدعمن بعضهن هنا، إنه شئ لا نفعله".
بيتريس أمبونفي (يمين) و جوي غلي (يسار) داخل العيادة

صدر الصورة، UBELONG/ Joey Rosa

التعليق على الصورة، بيتريس أمبونفي (يمين) وجوي غلي (يسار) - تعملان في وحدة رعاية الأطفال وسوء التغذية التابعة لعيادة "كاسوا". وتقدم مجموعة صغيرة من الممرضات خدماتهن في المنطقة التي تستوعب أكثر من 30 ألف شخص، وتقدر بيتريس أن نحو 20 في المئة من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يأتون إلى هذه العيادة.
ممصرضة وامرأة مع أطفالها

صدر الصورة، UBELONG/Nick Parisse

التعليق على الصورة، تقول بيتريس أمبونفي: "تواجه النساء اللاتي يتعاملن مع أطفال يعانون سوء التغذية مشكلات تكمن في عدم الحديث صراحة عن ذلك مع الأصدقاء أو الأسرة، فثمة وصمة عار في الحديث عن طفل يعاني من سوء تغذية. لذا يتحدث أغلبنا عن حالات سوء التغذية أثناء حديث مع الجيران. وأهم أعمالنا هو تهيئة بيئة آمنة لتقديم المشورة للأهالي بشأن أطفالهم، حتى لا يستشعرون حرجا من جراء الحضور بأطفالهم إلى هنا. لكن جهودنا تعد نقطة في بحر".
كريستي أنساه تقف إلى جانب مزرعة كانت تعمل بها

صدر الصورة، UBELONG/ Nick Parisse

التعليق على الصورة، كريستي أنساه - 32 عاما - تقف مع ابنتها الصغرى إلى جانب مزرعة كانت تعمل بها في منطقة بينتوم، التي تعاني من الفقر وسوء تغذية الأطفال. عندما باع كبير القرية، نانا أغيا كواو، جميع الأراضي الزراعية في المنطقة، أصبحت كريستي بلا عمل. وقالت :"لا يستطيع أحد هنا الوصول إلى مزرعته. كنت قادرة على توفير الغذاء لأطفالي الأربعة قبل ذلك، لكنه لم يعد الآن وجود لغذاء أو عمل في هذه القرية. أعاني من أجل كسب ربع ما كنت أكسبه من قبل".
ماري إيسيل تمسك زجاجة جلوكوز كانت لطفلها

صدر الصورة، UBELONG/ Nick Parisse

التعليق على الصورة، ماري إيسيل - 27 عاما - تمسك زجاجة غلوكوز أعطتها لها ممرضة في عيادة لمكافحة أعراض سوء التغذية التي كان يعاني منها طفلها الرضيع. لم تستطع إرضاع طفلها صغير الحجم. وعلى الرغم من إعطاء طفلها جرعات غلوكوز، إلا أنه توفي بعد ستة أسابيع، وكان يبلغ من العمر شهرين. وتقضى التقاليد المحلية بأنه عندما يموت طفل بسبب سوء التغذية، يؤخذ بعيدا، ولم يسمح لماري ولا زوجها حضور جنازة ابنهما.