الحياة وسط البراكين

جزر الرأس الأخضر بلد وعرة التضاريس، وتقع غرب السواحل الأفريقية، وتحتوي أكثر من مجرد الشواطئ الرائعة، التي يستمتع بها السائحون.

منظر طبيعي في جزيرة "ساو أنتاو" في جزر الرأس الأخضر.

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، تتمتع جزر الرأس الأخضر بمناظر طبيعية خلابة، أبرزها الجبال الشاهقة والأودية السحيقة، التي نتجت عن النشاط البركاني الكثيف، وتتميز أراضيها الزراعية بالخصوبة الشديدة.
بركان في جزيرة "ساو فيسنتي".

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، معظم البراكين مثل ذلك الموجود في جزيرة "ساو فيسنتي" خامدة، لكن في جزيرة "فوغو" القريبة حدث ثوران بركاني نادر عام 2014، ما اضطر المئات إلى النزوح عن منازلهم.
نساء يبعن خضروات في أحد أسواق "برايا"، أكبر المدن في الرأس الأخضر.

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، على الرغم من عدم توفر مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، إلا أن التربة البركانية تنتج كميات وفيرة من الفاكهة والخضروات، التي تتلقفها الأسواق الرائجة.
شباب من جزر الرأس الأخضر يقفون إلى جوار مراكب صيد.

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، تحتوي المياه المحيطة بجزر الرأس الأخضر على مخزونات وفيرة من الأسماك، لكن الصيادين يوجهون ضغوطا من سفن الصيد الصينية والأوروبية، التي يتهمونها بالتسبب في شح حصيلة الصيد.
رجل يصلح مركبا في جزيرة "سانتو أنتاو".

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، لا تعتبر سفن الصيد الأجنبية مصدر القلق الوحيد للصيادين المحليين، لكن السواحل الصخرية لجزيرة "سانتو أنتاو" وأمواجها العالية تعد مصدر خطر كبيرا عليهم أيضا.
رجل يحمل علفا للماشية في جزيرة "سانتو أنتاو" بالرأس الأخضر.

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، السكان الذين لا يمتهنون الصيد أو الزراعة يتجهون إلى تربية الماشية، ويحملون طعامها فوق ظهورهم عبر المنحدرات الشديدة، كما يفعل هذا الرجل في الصورة.
طفل خارج من مدرسته في الرأس الأخضر.

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، استثمرت الحكومة بكثافة في التعليم منذ استقلالها عام 1975، كوسيلة لتحسين الحياة في البلاد. واليوم تنتشر المدارس حتى في القرى النائية، وتبلغ نسبة المتعلمين أكثر من 70 في المئة من عدد السكان.
جندي يقف خارج القاعدة العسكرية الرئيسية في جزر الرأس الأخضر.

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، تتمتع الخدمة العسكرية بنفس أهمية الذهاب إلى المدارس، ويصبح الشباب مؤهلين للتجنيد ببلوغهم سن 18 عاما.
لوحة من البلاط في سوق محلي في مدينة "منديلو" بالرأس الأخضر.
التعليق على الصورة، اهتمام الدولة بالتاريخ يمتد إلى ما قبل كفاحها من أجل الاستقلال، وتحتفي هذه اللوحة الزخرفية في مدينة "منديلو" بالأيام، التي كانت فيها البلاد عبارة عن محطة لتزويد البحرية البريطانية بالفحم.
صبية يلعبون على أحد الشواطئ في الرأس الأخضر.

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، ربما يعاني سكان جزر الرأس الأخصر صعوبة من أجل كسب قوت يومهم، لكنهم يستمتعون في معظم أوقات السنة بشمس مشرقة ومناخ معتدل، ما جعل بلادهم قبلة للسائحين من أجل الاستمتاع.
القصر الرئاسي في مدينة "برايا" بالرأس الأخضر.

صدر الصورة، Martin Plaut

التعليق على الصورة، علاوة على تمتع البلاد بمناخ معتدل، فإنها تتمتع أيضا بحياة ديمقراطية، ويصل المرشحون السياسيون للقصر الرئاسي عبر انتخابات دورية.