You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
في ذكرى ثورة 25 يناير في مصر: قصة 18 يوماً من الحرية
خلال الأزمات والثورات والتحولات السياسية في أي مجتمع، تصبح الصحافة لاعبَ رأس الحربة الذي يفسح المجال لباقي الأطراف لتقوم بعمليات الهجوم أوالدفاع.
الصحافة المصرية ورغم تاريخها الطويل في الصراع مع الأنظمة تارة، وتلميع صورتها إذا جاز التعبير تارة أخرى، إلا أنها عاصرت حالة منفردة في تغطية ثورة 25 يناير/كانون الثاني فوقعت بين مطرقة سيطرة الممولين من ناحية وسندان الضمير الصحفي الذي يحتّم على الإعلاميين قول الحقيقة.
وبعد مرور عشر سنوات على اندلاع ثورة يناير نسأل في إكسترا: كيف لعب الصحفيون هذا الدور الحساس وسعَوا لتقديم الحقيقة رغم ما كان يحمله الأمر من مخاطر؟
أمنية الخياط تقصت عن هذا الأمر في التقرير التالي: