لماذا لا تزال العبودية وأشكال التمييز العنصري في العالم العربي؟
لماذا لا تزال العبودية وأشكال التمييز العنصري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟ ما هي جذور هذه الظاهرة في عقلية المجتمعات العربية وكيف يمكن القضاء عليها؟
حسب منظمة الأمم المتحدة فإن المنحدرين من أصل أفريقي يعتبرون من أفقر الفئات وأكثرها تهميشا، ليس فقط في الولايات المتحدة الأمريكية بل في مختلف دول العالم، سواء كانوا من نسل ضحايا تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي أو كمهاجرين.
رنا عبد الحميد، وهي خبيرة سياسية في مناهضة العنصرية والتمييز، تسلط الضوء أكثر على جذور هذه العنصرية ضد هذه الفئة على مستوى العالم وكيف تتمظهر في دولنا العربية.
موريتانيا ألغت العبودية عام ١٩٨١ لكن البعض يتحدث عن استمرارها في مناطق ريفية رغم سن قانون تجريم العبودية في البلاد عام ٢٠٠٨، غير أن الحكومة الموريتانية تنفي وجود عبودية وتقول إنها ماضية في تطبيق القوانين. في الحلقة تذهب كاميرا بي بي سي إكسترا لنتعرف على قصة حابي بنت رباح، التي عانت لسنوات من العبودية كما جاء على لسانها. وعلى الرغم من تحررها سنة ٢٠٠٨ إلا أنها لاتزال تعاني تبعاتها إلى يومنا هذا.
ومع أن تونس كانت أول بلد في العالم العربي يلغي العبودية في عام ١٨٤٦، إلا أن التمييز حسب العرق واللون ما زال بارزا في المجتمع بالرغم من محاولات إنكاره أو التغاضي عنه، بحسب رئيسة جمعية منامتي الحقوقية التي كانت من أبرز جمعيات المجتمع المدني المطالبة بعد الثورة بإقرار قانون يجرم العنصرية في تونس ونجحت في تحقيق ذلك عام ٢٠١٨.
يلقي برنامج إكسترا التلفزيوني الضوء على قصص إنسانية فريدة من حياتنا، نعيشها ونرويها للشباب العربي، أسبوعياً كل يوم ثلاثاء وخميس على شاشة بي بي سي عربي الساعة الخامسة والنصف بتوقيت غرينتش مساء.
لمشاهدة حلقات بي بي سي إكسترا السابقة، الرجاء زيارة هذا الرابط