You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
"المشهد" مع الشاعرة والناشطة السودانية امتثال محمود
"رأيت الرجال يقتلون أولا.... بينما كانت النساء تشاهد" هذا ما روته الشاعرة والناشطة السودانية امتثال محمود عن العنف.
الذي عاينته في إقليم دارفور في السودان. لم تكن امتثال قد تجاوزت الستة أعوام، عندما سألت والدتها "ما هو الذنب الذي ارتكبناه؟". بعد معايشتها للظلم الذي لحق بأهلها، أقاربها وأبناء بلدها.
ولدت امتثال من عائلة لاجئة من دارفور، وعادت إلى مسقط رأسها عام 2000 و2005، لتروي مشاهداتها من الأزمة والحرب.
بعد 16 عاما نستعيد مشاهد من النزاع المسلح الذي تسبب بالحكم على الرئيس السابق عمر البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية.
امتثال ناشطة في مجال حقوق اللاجئين والنازحين زارت مخيماتهم حول العالم، ولم ترض امتثال أن تكون مجرد شاهدة وإنما عملت لإيصال "رسائل سلام" لكافة اللاجئين في كافة دول العالم.
رسمت الشاعرة والناشطة السودانية الواقع المؤلم للاجئين من خلال قصائد ل”Slam” ، مستخدمة بذلك مواهبها للتوعية بشأن العنف المستمر في مناطق النزاع. وتم تعيينها سفيرة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.