كيف أثر الحراك الشعبي في الجزائر على سقف الإعلام؟
ثلاثة مدراء تعاقبوا على إدارة المؤسسة العامة للتلفزيون الجزائري منذ بدء الحراك الشعبي في البلاد في شهر فبراير/شباط الماضي، آخرهم هو رباحي لطفي المكلف من قبل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.
يأتي هذا التغيير في الوقت الذي تستمر فيه احتجاجات صحفيي هذه المؤسسة وعمالها المنددة بالتعتيم الذي يمارسه المسؤولون فيها على المظاهرات التي تشهدها البلاد والمتضامنة مع صحفيين تم إيقافهم عن العمل بسبب تعبيرهم عن مواقفهم.
فإلى أي درجة جرى التحول في سياسات الإعلام المحلي الجزائري؟ تقرير بسمة كراشة يحاول الإجابة.