You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
التوقيت الشتوي: بري يقترح تثبيت التوقيت وميقاتي يستجيب
دون إبداء للأسباب، قررت الحكومة اللبنانية تمديد العمل بالتوقيت الشتوي بشكل استثنائي لهذا العام فقط حسب تعبيرها، حيث سيسري تقديم التوقيت ساعة واحدة اعتبارا من منتصف ليلة العشرين من نيسان لهذا العام.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وهو يطلب من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تمديد العمل بالتوقيت الشتوي إلى ما بعد شهر رمضان، قائلا "يا خيي مشيلهم اياها".
قرارٌ مسيسٌ أم تيسيرٌ على الصائمين؟
أثار القرار المتخذ من الحكومة وخصوصا الطريقة التي اتخذ بها حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنه قرار مسيس تم اتخاذه لمصلحة فئة معينة، واعترضوا على اتخاذه بشكل سريع ودون طرح مبررات كافية، ودون مراعاة لما قد يسببه من ارتباك لحركة الطيران والاتصالات وغيرها.
لكن منصات التواصل الاجتماعي ضجت بتراشقات طائفية ودينية وسياسية، في البلد الغارق في الأزمات أصلا، والذي يعاني من فراغ رئاسي منذ نحو خمسة أشهر.
كما اعتبر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أن للأمر أبعاداً أخرى، وغرّد قائلاً:
وعلى الجانب الآخر، يتفق العديد من المغردين على أن سياسة تغيير التوقيت تؤثر على روتين الحياة اليومي، لكنها غير مرتبطة بعدد ساعات الصيام، حيث إنه يرتبط أصلا بشروق الشمس وغروبها، ورفضوا تفسير القرار على أساس ديني:
واعتبر بعضهم أن في هذا القرار تيسير على الصائمين:
كوميديا سوداء
وبين ضجة التراشق على مواقع التواصل، نأى فريق من المغردين بنفسه عن الانحياز لأحد الطرفين، معتبراً أن الأمر لا يرقى إلى مستوى الخلاف، فهناك قضايا أكثر أهمية من ذلك:
ولم يخل التفاعل من السخرية على ما وصل إليه واقع الحال في لبنان:
يعمل لبنان بسياسة تغيير التوقيت منذ عام 1998، حيث يتم تقديم التوقيت ساعة واحدة في آخر ليلة سبت في الأسبوع الأخير من شهر مارس آذار، ويعيد العمل بالتوقيت الشتوي بعد آخر أسبوع من شهر تشرين الأول/أكتوبر.