بالصور: هجرة السلاحف البحرية من أجل التناسل

على الساحل الشرقي للهند، في ولاية أوديشا، توجد ثلاثة مواقع كبيرة لوضع بيض أحد أصغر السلاحف البحرية في العالم، وهي سلاحف "أوليف ريدلي". في كل شتاء، تعود الآلاف من الإناث إلى هذه الشواطئ من أجل عملية التناسل.

سلحفاة بحرية

صدر الصورة، ASIT KUMAR/AFP/GETTY IMAGES

التعليق على الصورة، على الساحل الشرقي للهند، في ولاية أوديشا، توجد ثلاثة مواقع كبيرة لوضع بيض أحد أصغر السلاحف البحرية في العالم، وهي سلاحف "أوليف ريدلي". في كل شتاء، تعود الآلاف من الإناث إلى هذه الشواطئ من أجل عملية التناسل.
سلحفاة بحرية على شاطيء

صدر الصورة، ASIT KUMAR/AFP/GETTY IMAGES

التعليق على الصورة، شاهد الصحفيان سبريا فوهرا وميشا هولي هذه الخطوة، التي تعرف باسم "أريبادا"، وهي كلمة إسبانية تعني "الوصول". تسلط هذه المقالة المصورة الضوء على تربية السلاحف على الشواطئ بالقرب من نهر روشيكوليا، وقرى الصيد القريبة.
سلحفاة صغيرة

صدر الصورة، MEESHA HOLLEY

التعليق على الصورة، بعد حوالي سبعة أسابيع من الرقود على البيض، يفقس بيض سلاحف "أوليف ريدلي" ليتدافع الصغار إلى الرمال بالخارج. ويتغذى الصغار على المواد الموجودة في الصدف والقواقع، وتشق طريقها نحو المياه المفتوحة.
آثار سير السلاحف على الرمال

صدر الصورة، MEESHA HOLLEY

التعليق على الصورة، ويعد المشي إلى المحيط بمثابة رحلة حاسمة للسلاحف صغيرة، إذ يعمل ذلك على تقوية زعانفها ويعدها لرحلة طويلة فيما بعد.
سلحفاة تخوض المياه

صدر الصورة، MEESHA HOLLEY

التعليق على الصورة، وتعد سلاحف "أوليف ريدلي" واحدة من خمسة أنواع من السلاحف البحرية التي تتزاوج وتبدأ عملية التناسل على شواطئ الهند، وهي محمية بموجب قانون حماية الحياة البرية لعام 1972. ويمتد طول الشاطئ الذي يشهد عملية التناسل 4.1 كم (2.5 ميل)، ويغطي ثلاث قرى صيد صغيرة - بودامبيتا، وغوخركودا وبوروناباندا - في منطقة غنغام في ولاية أوديشا. ويقع الشاطئ بالقرب من مصب نهر روشيكوليا، حيث يلتقي خليج البنغال.
رجلان بجانب سلحفاة بحرية

صدر الصورة، MEESHA HOLLEY

التعليق على الصورة، وفي كل عام، تعود سلاحف "أوليف ريدلي" إلى موطنها لموسم التناسل الذي يستمر لأربعة أشهر. واكتشف العلماء أن السلاحف تسترشد بالمجال المغناطيسي للأرض، وتسير في اتجاه تيارات المحيط بدلا من السباحة ضد التيار.
قشر بيض السلاحف

صدر الصورة، MEESHA HOLLEY

التعليق على الصورة، ونظرا لأن المنطقة قريبة جدا من قرى الصيد، فقد أجري الكثير من الأبحاث التي تهدف إلى فهم كيف يمكن للبشر والسلاحف أن يعيشوا في نفس المكان. وبدأت الجهود الهادفة إلى الحفاظ على تلك السلاحف من قبل إدارة الغابات في الولاية، وإدارة مصائد الأسماك، والمنظمات غير الربحية المحلية.
سلاحف صغيرة

صدر الصورة، MEESHA HOLLEY

التعليق على الصورة، ويعتقد أن نسبة بقاء البيض والسلاحف الصغيرة على قيد الحياة تصل إلى واحد في كل ألف. وفي روشيكوليا، يقع البيض والسلاحف الصغيرة ضحية للكلاب الضالة والطيور المفترسة. ويعلق بعض السلاحف الصغيرة في شباك الصيد، في حين يضل آخرون طريقهم نتيجة أضواء المدن والمصانع القريبة.
سلحفاة صغيرة

صدر الصورة، MEESHA HOLLEY

التعليق على الصورة، ولزيادة فرص السلاحف الصغيرة في البقاء على قيد الحياة، فإن إدارة الغابات ومجموعات الحفاظ على البيئة مثل الصندوق العالمي للحياة البرية لديها أحواض لتفقيس البيض، وتوظف حراسا للقيام بدوريات في مواقع التناسل.