مشاهد فرح واحتفالات وحزن ودموع، عقب إعلان نتائج الاستفتاء في اسكتلندا.
التعليق على الصورة، توجه الناخبون في أنحاء اسكتلندا إلى صناديق الاقتراع ليقرروا مستقبل بلدهم، وشارك في الاستفتاء 97 في المئة من الذين يملكون حق التصويت.
التعليق على الصورة، رئيس وزراء اسكتلندا أليكس ساموند رئيس حملة "نعم" قبل إدلائه بصوته في أبردينشير.
التعليق على الصورة، المواطنون من جميع الفئات العمرية انتظروا النتائج بشغف.
التعليق على الصورة، للمرة الأولى يشارك من هم دون سن 18 في استفتاء على تقرير مصير قضية هامة.
التعليق على الصورة، غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني السابق واحد الداعمين لحملة "معا أفضل" يدلي بصوته في منطقة كوينزفيري.
التعليق على الصورة، بعض النشطاء ياذخون قسطا من الراحة بعد ليلة طويلة مرهقة.
التعليق على الصورة، احتفالات في ميدان جوجو في جلاسجو، التي كانت نسبة المشاركة فيها بنعم 75 في المئة.
التعليق على الصورة، كانت هناك بعض الوجوه المألوفة في الحشد، هناك شخص ارتدى زي الشخصية التلفزيونية الشهيرة "راب سي ناسبيت".
التعليق على الصورة، مع بدء وصول بطاقات الاقتراع إلى مراكز الفرز، كانت المؤشرات المبكرة تشير إلى أن حملة "لا" هي التي ستفوز.
التعليق على الصورة، بعد إعلان قرار 26 مقاطعة من أصل 32 تنبأت بي بي سي بالنتيجة: البقاء ضمن المملكة المتحدة.
التعليق على الصورة، مؤيدو الاتحاد يحتفلون في جلاسجو مع بدء اتضاح النتيجة.
التعليق على الصورة، نائب رئيس الوزراء الاسكتلندي نيقولا ستيرجين قال لبي بي سي إن النتيجة كانت خيبة أمل شخصية وسياسية، لكن "البلد تغير للأبد" كما قال.
التعليق على الصورة، بالنسبة لمن حلموا باسكتلندا مستقلة كانت النتيجة حافزا للبكاء.
التعليق على الصورة، أما الذين أرادوا بقاء المملكة المتحدة على حالها فلم يخفوا فرحتهم.
التعليق على الصورة، كانت النسبة 55 إلى 45 في المئة لصالح المصوتين بـ "لا".
التعليق على الصورة، قال أليكس ساموند إنه يقبل "بالهزيمة"، وأكد أن 1.6 مليون "نعم" تمثل نسبة يعتد بها للتصويت المستقبلي.
التعليق على الصورة، أليستر دارلينج مدير حملة "معا أفضل" قال إن اسكتلندا صوتت لصالح الوحدة.
التعليق على الصورة، وفي لندن عبر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عن غبطته بنتائج الاستفتاء، التي تحسم الموضوع لجيل على الأقل، كما قال.