بالصور: المجاعة تهدد جنوب السودان

جنوب السودان يعاني من صراعات عرقية منذ أكثر من 6 أشهر مما دفع الوضع الإنساني في البلاد إلى التدهور بسرعة مع تحذيرات بشأن تفشي المجاعة.

أطفال يلعبون عند نهر النيل، في ميلوت، بولاية أعالي النيل، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، لجأ الآف المواطنين إلى نهر النيل في جنوب السودان هربا من القتال الذي قسم البلد الوليد طوال ستة أشهر.أكثر من 1.5 مليون شخص هربوا تاركين منازلهم وحقولهم مما أدى إلى تحذيرات بشأن تفشي المجاعة.
أب يحلق رأس ابنه في ميلوت على ضفاف نهر النيل، جنوب السودان
التعليق على الصورة، في الوقت الذي تسعى فيه الفصائل المتحاربة إلى إيجاد حل عبر وساطة إقليمية، لجأت العديد من الأسر إلى مناطق مثل ميلوت، بولاية أعالي النيل، بعد أن وجدوا أنفسهم بدون متعلقات أو وسائل لكسب المال. تشير التقديرات إلى حاجة ثلث السكان إلى مساعدات غذائية.
ماشية وروث محروق في ميلوت، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، تقاس ثروة الشخص في جنوب السودان بقدر ما يملك من قطعان ماشية، غير أن الكثيرين اضطروا إلى ترك ماشيتهم الثمينة. ووصلوا إلى مناطق تعيش فيها أسر محلية بالفعل. وهنا يحرق أصحاب هذه الماشية في ميلوت روث تلك الحيوانات في محاولة للقضاء على الحشرات التي تنقل الأمراض.
طفل من قبيلة نوير، 10 سنوات، أصيب برصاص في رأسه أثناء الهجوم على المخيم الذي التقط الصورة له فيه، ولاية جونجلي، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، ثمة اتهامات موجهة إلى قوات الحكومة وتحالف المتمردين بشأن ارتكاب أعمال وحشية. ولجأ العديد من الأسر إلى مخيمات تحميها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ففي أبريل/نيسان تعرض مخيم في بور، يعيش فيه لاجؤون من قبيلة نوير، إلى هجوم من جانب مسلحين. وأطلق الرصاص على رأس طفل، 10 سنوات، ثلاث مرات ونجا من الحادث بأعجوبة.
نازحة من نوير تحمل الحطب على رأسها في بور، ولاية جونجلي، جنوب السودان
التعليق على الصورة، في أعقاب الهجوم، لم يسمح للنساء بالمخاطرة والخروج من المخيم لجمع الحطب، وهو ما كان يعني عدم وجود وقود لطهي الطعام الذي يوزع عليهم. وبعد ستة أسابيع، كانت تفتح البوابات لمدة ساعة واحدة والسماح للنساء بجمع أكبر كم من الحطب من المناطق المخصصة لذلك.
نازحة من قبيلة دنكا فوق شجرة يقطع الأخشاب، مينغكامان، ولاية البحيرات، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، الكثيرون هربوا عبر النيل إلى مينغكامان، حيث تقدم مؤسسة أوكسفام الخيرية الدولية مساعدات في مخيمات غير رسمية. وعلى الرغم من أن هذه المنطقة آمنة نسبيا، فإن الموارد شحيحة لنحو 85 ألف قادمين من قبيلة دنكا.
إليزابيث أكول، سيدة من قبيلة دنكا فرت من بور، صورة التقطت لها مع أصغر أطفالها، مينغكامان، ولاية البحيرات، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، تعيش إليزابيث أكول وأطفالها الخمسة في خيمة يشترك فيها 20 شخصا في مينغكامان. وتقول "اضطررنا للهرب بسبب القتال. كان المتمردون يتعقبوننا حتى اضطررنا للاختباء في مستنقع لمدة 5 أيام. كان وقتا عصيبا."
سيدات يحملن أوعية تخزين المياه على رؤوسهن، مينغكامان، ولاية البحيرات، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، وبعد أسبوع من الوصول إلى مينغكامان، عاد زوج أكول إلى بور لإحضار مؤن من منزلهم لكنه قتل. وقالت أكول "بمجرد أن سمعت بنبأ مقتل زوجي شعرت بإعياء وقلق لعدم معرفتي كيف سأربي أطفالي".
صياد يجلس على قاربه على النيل، مينغكامان، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، مع فرار الكثيرين وتركهم منازلهم وعجزهم عن زرع محاصيلهم، ثمة مخاوف من تفاقم الأزمة الغذائية. ويعد نهر النيل مصدرا للغذاء بالنسبة للمحليين وأولئك الذين وصلوا حديثا في مينغكامان. وتعتزم مؤسسة أوكسفام الخيرية توزيع معدات الصيد على الأسر النازحة لمساعدتها في توفير غذائها.
صياد يحمل سمكته في مينغكامان، في ولاية البحيرات، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، بوش مانغياك واحد من الصيادين المحليين الكثر في مينغكامان. يقول :"أسماكنا نأكلها ولا نبيعها. نحن نأكل ما نصطاده لكنه لا يكفي للبقاء. لابد أن نعاني ونجوع لأنه لا خيار أمامنا".
سيدة وطفلها المريض بالكوليرا في جوبا، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، تدهور الوضع الإنساني بسرعة مع استمرار الأزمة لمدة 6 أشهر. وتعيش ستيما روز في العاصمة جوبا، التي تفشى بها مرض الكوليرا وأودى بحياة ما يزيد على 30 شخصا منذ أبريل/نيسان. ويعاني طفلها موسى من قيء وإسهال لكنها لم تذهب إلى طبيب. وتقول "ليس لدينا المال لندفعه للطبيب. وبدلا من ذلك أعطيه دواء تقليديا، لقد ساعد قليلا لكن ابني مازال في حالة صحية غير جيدة".
طفل يسير عبر حطام كنيسة في منطقة سانت ماري في جوبا، جنوب السودان.
التعليق على الصورة، تضم جوبا العديد من التجمعات الفقيرة، وتعيش أسرة روز في سانت ماري، وهي منطقة استيطان في إحدى الجبانات. وتقول روز :"أخاف من الموت لأن جارتي توفيت قبل يومين".