بالصور: سبر أغوار المومياوات

معرض جديد في المتحف البريطاني يستخدم وسائل تكنولوجية متطورة تسمح برؤية أكثر تبصرا لأسرار حياة المصريين القدماء.

مومياء تمر خلال جهاز الأشعة المقطعية في مستشفى رويال برومبتون. الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، معرض جديد داخل المتحف البريطاني يستخدم وسائل تكنولوجية متطورة تسمح برؤية أكثر تبصرا لأسرار حياة المصريين القدماء.
الاشعة المقطعية تظهر تصورا ثلاثي الأبعاد للأجساد المحنطة 3D من بقايا محنطة . الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، أخضع المتحف ثمانية مومياوات لفحوص بالأشعة وهو ما كشف تفاصيلا غير مسبوقة عن المصريين القدماء داخل التوابيت.
الاشعة المقطعية تظهر تصورا ثلاثي الأبعاد للأجساد المحنطة 3D من بقايا محنطة . الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، تخضع كل مومياء إلى عملية مسح ضوئي، مما اتاح للعلماء تحديد السن، أخر طعام تم تناوله، والأمراض التي عانوا منها، وأسباب الوفاة.
الاشعة المقطعية تظهر تصورا ثلاثي الأبعاد للأجساد المحنطة 3D من بقايا محنطة . الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، استخدم الباحثون التصوير ثلاثي الأبعاد لفحص الطبقات المتتالية في كل مومياء لكن المعرض الذي استخدم النظام الرقمي في المتحف جعل قشر كل طبقة الكترونيا، لرؤية وجه الشخص تحت الضمادات، ممكنا.
الاشعة المقطعية تظهر تصورا ثلاثي الأبعاد للأجساد المحنطة 3D من بقايا محنطة . الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، الاشعة المقطعية المتطورة وفرت صورة ثلاثية الأبعاد لجثة محنطة لفتاة من المصريين القدماء تسمى (تياستيمو) أو تاموت بينت تفاصيل هيكلها العظمي والتمائم التي كان المصريون يحرصون على التزين بها للوقاية من القوى الشريرة.
الاشعة المقطعية تظهر تصورا ثلاثي الأبعاد للأجساد المحنطة 3D من بقايا محنطة . الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، تمكن الباحثون من خلال التكنولوجيا الجديدة من رؤية تفاصيل عظام المومياوات وشرايينها. ولاحظ الباحثون آثار تجلطات دموية في بعضها ما جعلهم يرجحون أن يكون سبب الوفاة أحد أمراض القلب.
الاشعة المقطعية تظهر تصورا ثلاثي الأبعاد للأجساد المحنطة 3D من بقايا محنطة . الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، في أحد الفحوص لمومياء رجل - وجد ما يشبه الملعقة - وهي آداه كانت تستخدم لسحب المخ من خلال فتحتي الأنف في إطار عملية التحنيط فيما يبدو، لكن تُرك جزء كبير من الدماغ بالاضافة إلى الآداة (تظهر باللون الأخضر إلى اليسار داخل الجمجمة).
مومياء يعود للأسرة ال 22 التي ترجع إلى عام 800 قبل الميلاد. الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، المومياوات في هذا المشروع اختيرت من بين المجموعة الموجودة في المتحف البريطاني وتعود للأسرة 22 التي ترجع إلى عام 800 قبل الميلاد.
صورة لمراحل كشف الطبقات المحيطة بمومياء فتاة من قدماء المصريين
التعليق على الصورة، التكنولوجيا الجديدة سمحت للباحثين فحص الهياكل العظمية للمومياوات بشكل مفصل وغير مسبوق ما مكنهم من تحديد الأعمار التى توفى فيها أولئك الأشخاص من خلال الأسنان وعظام الحوض.
الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، صورة مقربة لوجه الفتاة (تياستيمو) ويظهرها وقد حفظت جيدا. كما أظهرت الاشعة الدقيقة خصلات شعرها التي وصلت لمستوى كتفيها.
اشعة مقطعية لأقدام (تياستيمو) ، تظهر تميمة كبيرة للجعران (الخنفساء) التي أعتاد المصريون القدماء التبرك بها. الصورة: أمناء المتحف البريطاني
التعليق على الصورة، معرض "حيوات قديمة" يعقد حاليا في المتحف المصري وحتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2014. اشعة مقطعية لأقدام (تياستيمو) ، تظهر تميمة كبيرة للجعران (الخنفساء) التي أعتاد المصريون القدماء التبرك بها.