بالصور: حين يصبح مخيم اللجوء وطنا

المصور غايلز ديولي يزور مخيم الزعتري للاجئين في الأردن بصحبة منظمة (أنقذوا الأطفال) لتوثيق حياة الأطفال السوريين النازحين جراء النزاع في بلدهم.

زار المصور غايلز ديولي مخيم الزعتري للاجئين في الأردن بصحبة منظمة (أنقذوا الأطفال) لتوثيق حياة الأطفال السوريين النازحين جراء النزاع في بلدهم. في الصورة مجموعة من النساء مع أطفالهم الذين لم يعرفوا للوطن معنى غير المخيم.
التعليق على الصورة، زار المصور غايلز ديولي مخيم الزعتري للاجئين في الأردن بصحبة منظمة (أنقذوا الأطفال) لتوثيق حياة الأطفال السوريين النازحين جراء النزاع في بلدهم. في الصورة مجموعة من النساء مع أطفالهم الذين لم يعرفوا للوطن معنى غير المخيم.
يقول ديولي "أردت أن يكون هذا (العمل) عن الناس وليس مخيم اللاجئين. والتقاط الصور أمام خلفية بيضاء يعزلهم عن المخيم". في الصورة فدا (64 عاما) بصحبة ابنها باسم (3 أعوام).
التعليق على الصورة، يقول ديولي "أردت أن يكون هذا (العمل) عن الناس وليس مخيم اللاجئين. والتقاط الصور أمام خلفية بيضاء يعزلهم عن المخيم". في الصورة فدا (64 عاما) بصحبة ابنها باسم (3 أعوام).
نسرين (35 عاما)، التي غادرت سوريا بسبب الصراع، تظهر في الصورة مع ابنها فيصل الذي يبلغ من العمر عاما واحدا.
التعليق على الصورة، نسرين (35 عاما)، التي غادرت سوريا بسبب الصراع، تظهر في الصورة مع ابنها فيصل الذي يبلغ من العمر عاما واحدا.
هالة (35 عاما) تحمل ابنها سامر الذي ولد منذ ستة أشهر. تقول هالة "غادرت سوريا وأنا حامل. فقد دمرت قذيفة منزلنا واضطررنا للرحيل. أفضل الموت على خسارة كرامتي."
التعليق على الصورة، هالة (35 عاما) تحمل ابنها سامر الذي ولد منذ ستة أشهر. تقول هالة "غادرت سوريا وأنا حامل. فقد دمرت قذيفة منزلنا واضطررنا للرحيل. أفضل الموت على خسارة كرامتي."
سها (30 عاما) بصحبة ابنيها رامي، وعمره عام، وهادي (3 أعوام). تقول سها التي أمضت أكثر من عام في المخيم "أسوأ شيء بشأن الحياة هنا هو أن تمرض. الطقس القارس والأوضاع غير الصحية تجعل من الصعب عليك أن تبقى معافى."
التعليق على الصورة، سها (30 عاما) بصحبة ابنيها رامي، وعمره عام، وهادي (3 أعوام). تقول سها التي أمضت أكثر من عام في المخيم "أسوأ شيء بشأن الحياة هنا هو أن تمرض. الطقس القارس والأوضاع غير الصحية تجعل من الصعب عليك أن تبقى معافى."
بسمة (32 عاما) بصحبة ابنتها هناء (5 أعوام). تقول بسمة إن "أقسى شيء في الأمومة هو صعوبة توفير احتياجات أطفالي. أحمد الله على الأمان الذي وجدناه، لكننا نعاني يوميا. أنا قلقة بشأن تعليم أولادي.. فبدون التعليم لن يكون لديهم مستقبل."
التعليق على الصورة، بسمة (32 عاما) بصحبة ابنتها هناء (5 أعوام). تقول بسمة إن "أقسى شيء في الأمومة هو صعوبة توفير احتياجات أطفالي. أحمد الله على الأمان الذي وجدناه، لكننا نعاني يوميا. أنا قلقة بشأن تعليم أولادي.. فبدون التعليم لن يكون لديهم مستقبل."
ملاك (30 عاما) بصحبة ابنها بدر (3 أعوام). يقول ديولي "عندما ترى أسرة تحاول إلحاق أطفالها بالمدرسة، والذهاب بهم إلى المرحاض، وتقلق بشأن إطعامهم وتدفئتهم - تدرك أنها كأي أسرة في العالم.. إنهم يحاولون لكن في ظروف صعبة جدا."
التعليق على الصورة، ملاك (30 عاما) بصحبة ابنها بدر (3 أعوام). يقول ديولي "عندما ترى أسرة تحاول إلحاق أطفالها بالمدرسة، والذهاب بهم إلى المرحاض، وتقلق بشأن إطعامهم وتدفئتهم - تدرك أنها كأي أسرة في العالم.. إنهم يحاولون لكن في ظروف صعبة جدا."