مقتل عدد من مسلحي المعارضة في تفجير عند الحدود السورية التركية

من بين القتلى بحسب تقارير قادة في المعارضة ومسؤولون
التعليق على الصورة، من بين القتلى بحسب تقارير قادة في المعارضة ومسؤولون

قتل على الأقل 29 شخصا من مسلحي المعارضة المدعومين من تركيا، وأصيب عشرات آخرون في تفجير عند معبر على الحدود السورية التركية، بحسب ما قاله قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، المعارض، وشهود عيان.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية عبر وكالة "أعماق" التابعة له وقوع "هجوم استشهادي بسيارة مفخخة بمعبر أطمة في ريف إدلب"، استهدف "رتلا لفصائل المعارضة"، بدون تبني العملية.

ووقع الانفجار الخميس على الجانب السوري من معبر أطمة غربي حلب. وتظهر صورة أرسلها شاهد من المنطقة يعتقد أنها بعد وقوع الانفجار - بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء - جثثا غارقة في الدماء ترقد على الأرض.

معبر أطمة في محافظة إدلب يسيطر عليه مسلحو المعارضة

صدر الصورة، AP

التعليق على الصورة، معبر أطمة في محافظة إدلب يسيطر عليه مسلحو المعارضة

وأشار المرصد إلى أن التفجير تزامن مع "تجمع عند المعبر لتبديل المناوبات بين مسلحي فصائل" في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقال شهود إن معظم القتلى من جماعة تسمى فيلق الشام. وتدعم أنقرة مقاتلين سوريين ضمن عمليتها "درع الفرات" التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية والمسلحين الأكراد إلى الشمال الشرقي، بالإضافة إلى منطقة حدودية منفصلة.

وذكر المرصد أن المقاتلين يستخدمون معبر أطمة للانتقال من محافظة إدلب عبر تركيا إلى مناطق في حلب على الحدود حيث تدور المعركة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

التفجير بحسب تقارير كان انتحاريا مستهدفا قافلة لمسلحي المعارضة (صورة من الأرشيف)

صدر الصورة، epa

التعليق على الصورة، التفجير بحسب تقارير كان انتحاريا مستهدفا قافلة لمسلحي المعارضة (صورة من الأرشيف)

ونقلت رويترز عن سكان قولهم إن المسلحين يستخدمون المعبر أيضا لإجلاء المصابين في صفوفهم.

وينفذ الجيش التركي منذ 24 أغسطس/آب عملية عسكرية أطلق عليها "درع الفرات" لطرد الجهاديين والمقاتلين الأكراد من المناطق الحدودية.

وسبق أن استهدف مقاتلو الفصائل المعارضة في منتصف أغسطس/آب عند معبر أطمة بتفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وقتل فيه 32 شخصا.