مصر: حبس 26 متظاهرا شاركوا في الاحتجاج ضد اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير

صدر الصورة، EPA
قضت النيابة العامة بالعاصمة المصرية بحبس 26 متظاهرا على ذمة التحقيق في اتهامهم بالتظاهر دون تصريح يوم الجمعة الماضية احتجاجا على ما اعتبروه "تنازلا" من السلطات المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر للسعودية.
وكانت أجهزة الأمن ألقت القبض على المتظاهرين خلال مشاركتهم في احتجاجات ما سميت بـ"جمعة الأرض" لرفض اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي على أن الجزيرتين تقعان ضمن السيادة السعودية.
وأفاد الأمن في إخطار للنيابة بأن المقبوض عليهم حاولوا إثارة الشغب والاشتباك مع قوات الشرطة في محيط الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير وسط القاهرة.
واعتقلت قوات الأمن 40 شخصا على الأقل أثناء تفريق آلاف المتظاهرين في القاهرة والجيزة والاسكندرية والمنصورة.
وتفيد تقارير بأن ألفي شخص على الأقل تظاهروا وسط القاهرة في وجود أمني كثيف في الشوارع المؤدية لنقابة الصحفيين وسط العاصمة.

صدر الصورة، Reuters
وهتف المتظاهرون منددين بالقرار الذي يعتبر الجزيرتين خارج الحدود البحرية المصرية، كما طالب بعضهم برحيل النظام السياسي الحالي، مكررين شعارات انتفاضة "25 يناير" عام 2011 التي طالبت بالحرية والكرامة الإنسانية.
ولا تعتبر اتفاقية تعيين الحدود بين القاهرة والرياض نافذة إلا بعد مناقشتها وطرحها للتصديق عليها من قبل البرلمان المصري، وفق بيان أصدره مجلس الوزراء المصري.
وفي تطور متصل، منعت قوات الأمن المصرية طلاب جامعة القاهرة من تنظيم مظاهرة أخرى الأحد احتجاجا على اتفاقية الجزيرتين.
وانتشر أفراد الأمن في أنحاء الحرم الجامعي لمنع انطلاق هذه الاحتجاجات.
وينص الاتفاق على أن جزيرتين بمياه البحر الأحمر في مدخل خليج العقبة تقعان في المياه الإقليمية السعودية، وهو أمر اعتبره قانونيون يتعارض مع نصوص دستورية، ووصفه آخرون بأنه "أمر طبيعي بصفة تبعية الجزيرتين للسعودية وفق التاريخ وقواعد الترسيم الدولية".
وكان السيسي قد رفض الانتقادات بشأن تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية محذرا ممن سماهم بـ "أهل الشر" الذين يتآمرون على مصر.








