رئيس الطب الشرعي المصري ينفي تصريحات نُسبت له حول قضية الطالب الإيطالي

صدر الصورة، Reuters
نفى هشام عبد الحميد رئيس مصلحة الطب الشرعي المصرية أن يكون قد أدلى بشهادته أمام النيابة العامة في قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.
وقال عبد الحميد في اتصال هاتفي مع بي بي سي: "أنا لم أمثل أمام النيابة للشهادة في هذه القضية".
وأكد مساعد وزير العدل المستشار شعبان الشامي في تصريح رسمي ما ذكره عبد الحميد لبي بي سي من أنه لم يدل بشهادته أمام النيابة بهذا الشأن ولم يطلب منه ذلك.
وكانت وكالة رويترز للأنباء قد نقلت عن مصدرين في مكتب المدعي العام، أن التشريح الذي أجري على جثة الطالب الإيطالي أظهر "تعرضه للاستجواب لما يقرب من 7 أيام قبل قتله."
وقالت رويترز إن مصادر في الإدعاء العام أوضحت أن عبد الحميد ذكر تلك النتائج خلال سؤاله كخبير في مكتب المدعي العام الأسبوع الماضي.
كما تنقل الوكالة تأكيد مصدر في مصلحة الطب الشرعي أن عبد الحميد تم سؤاله بالفعل في هذه القضية.

صدر الصورة، .
ونقلت رويترز عن محقق في مكتب المدعي العام أن جثة ريجيني حملت ثلاث مجموعات واضحة من التعذيب حدثت في أوقات مختلفة، وأن الكسور والجروح حدثت أيضا في أوقات مختلفة.
وكان جوليو ريجيني قد اختفى في مصر يوم 25 يناير، الموافق للذكرى الخامسة لاحتجاجات عام 2011 التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك بعد حكم امتد 30 عاما.
وعثر على جثة ريجيني بعد 10 أيام بجوار طريق صحراوي وهي تحمل آثار تعذيب، وصفها وزير الداخلية الإيطالي بأنها "حيوانية وغير إنسانية."

صدر الصورة، AP
وقال تقرير الطب الشرعي المصري إن ريجيني قتل نتيجة ضربه بآلة حادة على مؤخرة رأسه.
"التعذيب" في مصر
وسلط الحادث الأضواء على ما يذكره أفراد وجماعات لحقوق الإنسان عن استخدام أجهزة الأمن المصرية للتعذيب بشكل منتظم في استجواب المتهمين والمعارضين.
وكان وزير الداخلية المصرى مجدى عبد الغفار قد نفى أن تكون الشرطة المصرية ضالعة في مقتل ريجيني.
وأعرب الوزير خلال مؤتمر صحفي الشهر الماضي عن انزعاجه مما وصفة بشائعات وافتراضات لا تستند إلى معلومات أو دليل تتحدث عن تورط الأمن المصري في الحادث.

صدر الصورة، epa
وقال أصحاب المحال التجارية في المنطقة التي كان ريجيني يقطنها إنه لم يكن هناك ما يشير إلى أن الشرطة استجوبت أحدا في المنطقة بعد اختفاء ريجيني أو العثور على جثته.
ويشارك ايطاليون في التحقيق في جريمة قتل ريجيني.
إلا أن رويترز نقلت عن مصادر قضائية في روما قولها إن التعاون كان محدودا بسبب شح المعلومات التي تقدمها القاهرة.
وتضيف تلك المصادر أن الفريق الإيطالي في القاهرة لم يتلق معلومات ذات قيمة من نظرائهم المصريين.

صدر الصورة، AFP








