5 انتحاريين من تنظيم الدولة الإسلامية يهاجمون قاعدة سبايكر وسط العراق

نجح انتحاريان في الوصول لقوات الأمن وفجرا حزاميهما الناسفين

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، نجح انتحاريان في الوصول لقوات الأمن وفجرا حزاميهما الناسفين

قتل 12 ، على الأقل، من عناصر القوات الأمنية العراقية في هجوم انتحاري لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على قاعدة سبايكر إلى الشرق من مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين وسط العراق.

وأفادت تقارير أن خمسة مهاجمين انتحاريين هاجموا بوابة القاعدة، التي كانت قاعدة للقوات الأمريكية في السابق وآلت إلى الجيش العراقي.

وقالت التقارير ذاتها أن معظم القتلى هم من المتدربين في شرطة نينوى، كانوا يتدربون في القاعدة.

ورفعت وكالة رويترز عدد الضحايا نقلا عن مصدر آخر الى 15 قتيلا على الأقل، و22 مصابا.

ونقلت عن مصادر في قيادة عمليات صلاح الدين، قولها إن اثنين من المهاجمين فجرا نفسيهما عند بوابة المعسكر وتمكن ثلاثة آخرون من النفاذ إلى موقع تدريب قوات الشرطة وفجروا أنفسهم هناك.

ظل أهالي ضحايا مجزرة سبايكر يتظاهرون مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم.

صدر الصورة، AP

التعليق على الصورة، ظل أهالي ضحايا مجزرة سبايكر يتظاهرون مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم.

ويأتي هذا الهجوم في وقت يواصل فيه مسلحو التنظيم هجماتهم المضادة على أطراف مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، بعد أسبوع من استعادة القوات الحكومية لمركزها.

ويقول مراسل بي بي سي توماس فيسي، الذي عاد للتو من الرمادي، إن ثمة قتال شديد في الأحياء في مركز المدينة وشمالها الشرقي، وقد قتل وجرح عدد من عناصر القوات الحكومية في القتال.

وقد قالت القوات العراقية الأسبوع الماضي إنها "حررت" الأنبار من سيطرة "داعش" التسمية التي تطلق محليا على تنظيم الدولة الإسلامية، الذين كانوا يسيطرون على المدينة منذ مايو/أيار.

كان معسكر سبايكر موقعا لمجزرة أرتكبها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية راح ضحيتها نحو 1700 من عناصر القوات الأمنية العراقية دفن بعضهم في قبر جماعي

صدر الصورة، BBC World Service

التعليق على الصورة، كان معسكر سبايكر موقعا لمجزرة أرتكبها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية راح ضحيتها نحو 1700 من عناصر القوات الأمنية العراقية دفن بعضهم في قبر جماعي

ووقع الهجوم على قاعدة سبايكر في ساعة مبكرة من صباح الأحد، وقد جرح 20 آخرين، على الأقل، من رجال الشرطة.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم في بيان نشره على أنصاره على الانترنت مشيرا أنه استهدف المتدربين ومدربيهم.

وكان معسكر سبايكر موقعا لمجزرة ارتكبها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية، راح ضحيتها نحو 1700 من عناصر القوات الأمنية العراقية بعد أن أسرهم مسلحو التنظيم في تقدمهم الخاطف عام يونيو/حزيران 2014.

وتقول وزارة الدفاع العراقية إن تنظيم الدولة الإسلامية صعد من هجماته الانتحارية في الفترة الأخيرة ردا على خسارته السيطرة على مدينة الرمادي.