قتلى في موجة أمطار غزيرة تُغرق بعض قرى شمال مصر

تعرضت المدن والقرى الساحلية شمالي مصر لموجة من الأمطار الغزيرة، أدت إلى غرق بعض القرى، وإغلاق الطرق، وانقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق.
وقال متحدث باسم محافظة البحيرة، شمال غرب العاصمة القاهرة، إن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة.
وأعلنت الحكومة المصرية حالة طوارئ في مستشفيات الإسكندرية والبحيرة، كما طلبت من المواطنين "تقليص تحركاتهم" في المناطق المتضررة من الأمطار.
وزار رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، منطقة وادي النطرون بمحافظة البحيرة لتفقد القرى المنكوبة.
وقال المتحدث باسم المحافظة، وهدان السيد، إن الأمطار الرعدية الغزيرة المصحوبة برياح شديدة أسفرت عن تجمع كبير للمياه في الشوارع الرئيسية.
وفوض شريف المحافظين صلاحية اتخاذ قرار تعطيل العمل في المدارس والمصالح العامة يومي الأربعاء والخميس في المناطق المضارة إذا اقتضت الحاجة.

وفي الإسكندرية، تسببت الأمطار في غرق الشوارع والميادين الرئيسية، الأمر الذي شل حركة المرور. كما لقيت امرأة حتفها في انهيار منزل، وأصيب شخص آخر.
وطالبت سعاد الخولي، محافظ الإسكندرية بالإنابة، المواطنين بالتزام بيوتهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
وقررت جامعة الإسكندرية تعطيل الدراسة يوم الأربعاء بعد غرق حرم الجامعة وقاعات المحاضرات، وتعذر وصول الطلبة إلى كليات الجامعة. كذلك ألغيت الدراسة في مدارس المحافظة.
ودفعت قوات الحماية المدنية التابعة للقوات المسلحة بحوالي 16 سيارة لرفع المياه من شوارع الإسكندرية، ابتداء من فجر الأربعاء.

وتوقفت حركة الملاحة والصيد في عدد من المدن والقرى الساحلية، وإغلاق ميناءي البرلس وبلطيم بمحافظة كفرالشيخ.
كما انقطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق محافظة الدقهلية.
وكانت الإسكندرية قد تعرضت لموجة مماثلة من الطقس السيء في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تسببت في مصرع ستة أشخاص غرقا أو صعقا بالكهرباء. وغرق عدد من البيوت والمنشآت العامة والحكومية.

صدر الصورة، Getty
وأُقيل محافظ الإسكندرية إثر الموجة السابقة. كما أمر الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الأزمة.
وعادة ما تتعرض الإسكندرية لموجات من الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، يسميها السكان "نوات" خلال فصلي الخريف والشتاء، لكن الموجات الحالية بدت أشد من المعتاد.








