اسرائيل تقاضي شخصين ادعى واحد منهما أنه اختطف في الضفة الغربية

صدر الصورة، epa
ألقت السلطات الاسرائيلية القبض على شخصين اسرائيليين بعد أن أصدرا بلاغا كاذبا باختطاف احدهما من قبل مسلحين فلسطينيين وذلك في خدعة كان هدفها نيل اعجاب صديقته واقناعها بالعودة اليه.
وكان البلاغ الكاذب، الذي دارت احداثه في المنطقة ذاتها التي كانت قد شهدت اختفاء وقتل 3 مراهقين اسرائيليين منذ نحو سنة، قد دفع بالسلطات الاسرائيلية إلى نشر المئات من العسكريين ورجال الشرطة وعناصر الأمن الداخلي الذين قاموا بمداهمة منازل الفلسطينيين في قرية تقع قرب الخليل.
ولكن تبين لمحكمة في القدس أن أحد الرجلين، ويدعى نيف اسراف، قد دبر مسألة اختفائه في محاولة منه لاعادة العلاقة التي كانت تربطه بصديقة سابقة.
وجاء في تقارير نشرها الاعلام الاسرائيلي أن اسراف كان ينوي الظهور بعد عدة أيام مدعيا أنه تمكن من الفرار من خاطفيه.
وكانت الحادثة - التي تقول الشرطة إنها كلفتها مليون شيكل - قد بدأت عصر الخميس.
وحسب القصة التي رواها رفيق اسراف، ايرون ناغاوكر، كان الاثنان يستقلان سيارة انفجر احد اطاراتها قرب قرية بيت عانون الفلسطينية. وقال ناغكاور للشرطة إن اسراف ترجل من السيارة طلبا للمساعدة ولكنه لم يعد.
وبذا اصبحت بيت عانون محور عملية بحث واسعة النطاق، إذ انتشرت منها القوات الاسرائيلية في الاتجاهات الاربعة لتبحث في المنازل والحقول في محاولة للعثور على اسراف "المختطف".
ولكن القوات الاسرائيلية تمكنت من العثور عليه بعد انتصاف الليل مختبئا في جدول ماء جاف قرب مستوطنة كريات أربع اليهودية الواسعة القريبة من الخليل.
ووجهت الشرطة الى الرجلين تهم الادلاء بأقوال كاذبة وانتهاك النظام العام ومنع رجل شرطة من أداء واجبه.








