واشنطن تحاول طمأنة دول الخليج بخصوص محادثاتها مع إيران

صدر الصورة، AP
قال جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة إن بلاده ستراقب أي خطوات إيرانية قد تزعزع الاستقرار بالرغم من سعيها للتوصل إلى اتفاقية حول البرنامج النووي الإيراني.
وأدلى كيري بهذه التعليقات أثناء زيارة له إلى السعودية، حيث سعى إلى تبديد المخاوف الخليجية من الاتفاق المحتمل مع إيران.
وتبدي دول الخليج قلقها من النفوذ الإيراني المحتمل في المنطقة، وتخشى من أن توقيع اتفاقية معها سوف يرفع عنها الضغط.
ويتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران بحلول 31 مارس/آذار الجاري.
وقال كيري "حتى ونحن نناقش الاتفاق المحتمل مع إيران لم نغفل للحظة عن اي خطوات قد تتخذها إيران كفيلة بزعزعة الوضع في سوريا أو العراق أو لبنان أو شبه الجزيرة العربية، وتحديدا في اليمن".
يذكر أن السعودية السنية وإيران الشيعية كثيرا ما دعمتا أطرافا متنازعة في بعض النزاعات الدموية في المنطقة.
وتخشى بعض الدول، وخاصة إسرائيل، من أن إيران تسعى إلى إنتاج سلاح نووي.
وجاءت زيارة كيري إلى السعودية بعد الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي في الكونغرس الأمريكي وحذر فيها من توقيع اتفاقية مع إيران.
وقال إن توقيع الاتفاقية سيفسح الطريق أمام إيران لإنتاج سلاح نووي.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قال إن الكلمة التي ألقاها نتنياهو أمام الكونغرس لم تتضمن شيئا جديدا ولم تقدم بديلا قابلا للتنفيذ.
وتحاول الولايات المتحدة مع أعضاء دائمين آخرين في مجلس الأمن الدولي وألمانيا والأمم المتحدة التوصل إلى اتفاقية مع إيران تقوم على إلغاء العقوبات عن الأخيرة مقابل خفض سقف طموحاتها النووية.
وتصر إيران على أن برنامجها النووي يخدم أغراضا سلمية وأنها لا تسعى إلى إنتاج سلاح نووي.








