الأمم المتحدة تبدي قلقا من قواعد دخول السوريين للبنان

صدر الصورة، AFP
عبرت وكالة الأمم المتحدة للاجئين عن قلقها من أن تؤدي القواعد الجديدة التي فرضتها السلطات اللبنانية على دخول السوريين إلى حرمان أكثر الفئات عرضة للخطر من السوريين الفارين من الحرب الدائرة من الحماية الدولية.
وقد بدأت السلطات اللبنانية تطبيق قواعد جديدة تطلب بمقتضاها من السوريين الراغبين في دخول البلاد وثائق تثبت سبب دخولهم.
وهذا القرار هو الأول من نوعه في تاريخ العلاقات اللبنانية-السورية.
وقال رون ريدموند المتحدث باسم الوكالة إن الإجراءات الجديدة لا تسمح باستثناءات للحالات الإنسانية.
ولكن مسؤولا أمنيا لبنانيا قال إنه لا يزال يسمح للحالات الإنسانية العاجلة بالدخول.
وبموجب الإجراء الجديد لن يتمكن السوريون من دخول لبنان إلا إذا حصلوا على تأشيرة دخول مسبقة.
ويأتي هذا في سياق استكمال السياسة التي كان بدأها لبنان لتقليص أعداد السوريين والسيطرة على دخول اللاجئين منهم إلى البلاد.
وكان لبنان قد أوقف منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي استقبال النازحين السوريين باستثناء الحالات الإنسانية والطبية.
ويستضيف لبنان منذ عام 2011 نحو 1.3 مليون نازح سوري، وهو ما يوازي ربع التعداد السكاني للبلاد.
وقد زاد تدفق السوريين إلى البلاد المخاوف من تغيير التوازن الطائفي بطريقة قد تؤدي إلى تفجير الحرب الأهلية من جديد.








