القوات العراقية "تستعيد السيطرة" على الضلوعية

سيطرت القوات الأمنية العراقية ومقاتلو العشائر على مدينة الضلوعية جنوب محافظة صلاح الدين بالكامل، بحسب ما أفاد به مصدر أمني في قيادة عمليات سامراء في المحافظة.

وأفاد المصدر بأن القوات قتلت ما يقرب من 300 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، كانوا محاصرين في منطقة خزرج شمال الضلوعية، في مواجهات استمرت حتى صباح الثلاثاء.

صدر الصورة، BBC World Service

وأكد قائد عمليات سامراء في صلاح الدين وقوع مواجهات وصفها بالعنيفة بين وحدة في الجيش العراقي ومقاتلي العشائر من جهة ونحو 300 مسلح من التنظيم يعتقد أنهم جميعا من جنسيات غير عراقية.

وكانت تقارير أفادت الاثنين بقتل العميد عباس حسين قائد كتائب بدر الشيعية برصاص قناصة خلال قتال دار مع مسلحي التنظيم في بلدة الضلوعية، التي تقع شمال بغداد بنحو 75 كيلومترا.

وكان القتيل، قد التحق بكتائب بدر، بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات كبيرة شمال العراق وغربه الصيف الماضي، بحسب ما أفاد به أحد المقاتلين.

تبني هجوم انتحاري

وعلى صعيد آخر، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي تعرضت له خيمة عزاء الاثنين شمال العاصمة العراقية بغداد، وقتل فيه 16 شخصا، وأصيب 34 آخرون بجروح.

وجاء الإعلان في بيان نشر على حساب على موقع تويتر يستخدمه التنظيم بصفة دورية. ولم يذكر البيان جنسية الشخص الذي نفذ الهجوم.

وقد استهدف الهجوم جنازة والد عضوين من المليشيات السنية الموالية للحكومة.

وغالبا ما يستهدف التنظيم بهجماته أفرادا من الطائفة الشيعية، لكنه يهاجم أيضا السنة المتحالفين مع الحكومة.

وقد تخفى المهاجم في الجنازة كشيعي، وكان يحمل راية دينية، وصورة لإمام شيعي، بحسب ما قاله حسين على، أحد سكان المنطقة ممن قالوا إنهم شاهدوا الهجوم.