معارك بين الجيش العراقي ومسلحي "الدولة الإسلامية" بمحيط مصفاة بيجي

صدر الصورة، AFP
تتواصل المعارك بين الجيش العراقي ومسلحي تنظيم " الدولة الإسلامية" للسيطرة على مصفاة بيجي النفطية كبرى مصافي النفط في البلاد.
وقال موفد بي بي سي العربية في بغداد عبد البصير حسن إن الاشتباكات متواصلة بين القوات الحكومية مدعومة بقوات الحشد الشعبي في محيط مصفاة بيجي النفطية وذلك بعد تمكن القوات الحكومية من استعادة السيطرة على مدينة بيجي من يد مسلحي التنظيم بعد معارك عنيفة.
وأضاف موفدنا أن "وحدات من القوات الحكومية وعناصر من الحشد الشعبي تتحصن داخل المصفاة منذ حاصرها تنظيم الدولة في يونيو / حزيران الماضي".
وأوضح أن "الوحدات العسكرية الحكومية وعناصر الحشد الشعبي بداخل مصفاة بيجي متحصنون بها منذ شهور وهم من تمكنوا خلال تلك الفترة من منع تنظيم الدولة الاسلامية من السيطرة عليها".
وصرحت مصادر صحفية بالمدينة لبي بي سي بأن القوات الحكومية لم تلتقي بعد بالوحدات داخل المصفاة في ظل الاشتباكات مع عناصر التنظيم في محاور مختلفة حول المصفاة.
وكانت وسائل إعلام محلية واجنبية ذكرت أن القوات الحكومية العراقية تمكنت من دخول المصفاة وفك حصارها بعد انسحاب عناصر الدولة الاسلامية من مواقعهم حول المصفاة.
وتقع مصفاة بيجي شمالي المدينة التي قال الجيش العراقي إنه سيطر عليها بالكامل الجمعة.
وكان مقاتلو التنظيم قد سيطروا على بيجي في يونيو / حزيران خلال هجوم خاطف في شمالي العراق.
زيارة مفاجئة
في هذه الأثناء، التقى رئيس هيئة الأركان الامريكية مارتن ديمبسي في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي.
وقال مكتب وزير الدفاع العراقي إن "ديمبسي بحث مع القادة العسكريين العراقيين متطلبات المرحلة القادمة في المواجهة مع تنظيم الدولة الاسلامية".
وكان ديمبسي قد وصل إلى العاصمة العراقية في وقت سابق في زيارة مفاجئة هي الأولى منذ بدء الحملة العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
وتأتي زيارة دمبسي إلى العراق بعد يومين من موافقة الكونغرس الأمريكي على إمكانية إرسال قوات أمريكية محدودة للقتال إلى جانب الجيش العراقي.
ونقلت وكالة رويترز عن دمبسي قوله، قبل هبوطه في مطار بغداد: "أود أن أرى بعيني كيف ستكون مساهمتنا".
وأضاف: "أود أن أستمع إلى الذين هم في الميدان إذا كانت لديهم الموارد التي يحتاجونها، وإذا كانوا يتلقون التوجيهات المناسبة لاستخدام هذه الموارد".
وكانت الولايات المتحدة بدأت غارات جوية على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في أغسطس/ أب.
وقد وافق الرئيس، باراك أوباما، الأسبوع الماضي على إرسال نحو 1500 عسكري إضافي إلى العراق، تبعا لقرار واشنطن بتوسيع مهمتها لتقديم الاستشارة العسكرية، وتدريب الجيش العراقي.
ويبلغ عدد القوات الأمريكية المتواجدة في العراق حاليا نحو 1400 جندي، وسيصل عددها بعد موافقة أوباما إلى نحو 3100 جندي.








