الجيش السوداني ينفي قيام جنوده باغتصاب سيدات في بلدة في دارفور

الجيش قال إن جنوده لم يمنعوا بعثة الأمم المتحدة من دخول بلدة تابت

صدر الصورة، AP

التعليق على الصورة، الجيش قال إن جنوده لم يمنعوا بعثة الأمم المتحدة من دخول بلدة تابت

نفى الجيش السوداني قيام بعض جنوده باغتصاب جماعي لسيدات وقاصرات في منطقة تابت بولاية شمال دارفور.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصورامي خالد سعد إن "الاتهامات بالاغتصاب الجماعي التي صدرت من جهات وصفها بغير المسؤولة هي اتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة".

وكانت بعثة الامم المتحدة في دارفور "يوناميد" قد أكدت الأسبوع الماضي أن قوة من الجيش السوداني منعت فريقا من تعقب الحقائق حول حادثة الاغتصاب بالبلدة المذكورة.

وأشارت البعثة ان هناك تقارير إعلامية تشير إلي اغتصاب 200 فتاة وقاصر في منطقة تابت التي تقع نحو 45 كيلومترا جنوب مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمالي دارفور.

"واقعة غير منطقية"

وقال الصورامي إن قوات الجيش "لم تمنع فريق الأمم المتحدة من الدخول إلي البلدة بل طالبتهم بتصريح مكتوب".

ووصف الصوارمي مزاعم " الاعتداء بغير المنطقية لأن البلدة صغيرة ولا يوجد بها مثل هذا العدد من النساء والقاصرات".

واوضح المتحدث باسم الجيش السوداني أن "كل ما في الأمر أن عنصرا من الجيش برتبة عريف قد فقد في المنطقة منذ يوم الجمعة الماضي بعد زيارته لإحدى الأسر، فتوجه قائد الحامية العسكرية ومعه مجموعة من الجنود وقاموا بتفتيش روتيني للبحث عنه".

وأضاف أن الجنود "لم يقوموا بأي عمل عسكري أو غير عسكري كما لم يقوموا باغتصاب اي فتاة او قاصر".

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورا تظهر فيه فتيات راقدات على ظهورهن وبالقرب منهن رجال يرتدون زيا عسكريا وقيل إن الصور للفتيات المغتصبات.

وذكرت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي أن " قائد الحامية قد ذهب إلى المنطقة وعرض على أهاليها معالجة الفتيات المغتصبات في مستشفى الفاشر إلا أنهم رفضوا وطالبوا بتحقيق مستقل ومحايد".