مخرجون إيرانيون بارزون يطلقون حملة تدعو لإبرام اتفاق نووي

صدر الصورة، Getty
أطلق ستة مخرجين ايرانيين بارزين حملة تدعو القوى العالمية للتوصل إلى حل دائم للنزاع بشأن برنامج إيران النووي.
وقال المخرجون ومن بينهم عباس كياروستامي وأصغر فرهادي، الحائز على جائزة أوسكار، إنه "لا توجد صفقة أسوأ من عدم التوصل لاتفاق".
وأضافوا بأن العقوبات الدولية قد أضرت بالشعب الإيراني دون أن تلحق الضرر ببرنامج البلاد النووي.
وتأتي هذه المبادرة مع اقتراب الموعد النهائي للمفاوضات المقرر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي إن "خطوات للأمام" قد تحققت في المفاوضات مع مجموعة الخمسة زائد واحد والتي تضم الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا وألمانيا، لكنها لم "تكن ذات مغزى".
ويسعى المفاوضون إلى البناء على اتفاق مؤقت جرى التوصل إليه العام الماضي ويقضي بخفض إيران تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة عليها.
"عرض معدل"
وتقول قاصرة ناجي مراسلة الخدمة الإيرانية في بي بي سي إن المخرجين الستة الذين أطلقوا هذه الحملة على وسائل الإعلام الاجتماعي يخرجون عادة أفلاما يحظر عرضها في إيران، لكنها تحصد جوائز مرموقة في الخارج.
لكن بالرغم من علاقتهم المضطربة مع الحكومة، أطلق المخرجون حملة تدعو القوى الدولية للاتفاق على ما يبدو أنها نسخة معدلة لعرض تقدم به المفاوضون النوويون الإيرانيون في يوليو/تموز الماضي.
ويطالب العرض مجموعة خمسة زائد واحد بقبول تجميد البرنامج النووي بالحجم والنطاق الحاليين.
ويقول المخرجون الستة إن ذلك بالإضافة إلى عمليات التفتيش اليومية لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيبدد إمكانية تسابق إيران لتصنيع سلاح نووي.
وتريد القوى الدولية الست أن تخفض إيران من أنشطتها النووية الحساسة بصورة دائمة.
وتقول مراسلتنا إن هذه الحملة، التي يعتقد أنها تحظى بدعم من وزارة الخارجية الإيرانية، تعكس القلق المتزايد بين العديد من الإيرانيين الذين يخشون استمرار العقوبات الدولية المؤثرة والتي ستتزايد حدتها في حال عدم التوصل لاتفاق بحلول 24 نوفمبر/تشرين الثاني.
وأفادت تقارير بأن حجم سعة تخصيب اليورانيوم مستقبلا في إيران والجدول الزمني لرفع العقوبات في حال التوصل لاتفاق تمثل العقبات الرئيسية أمام التوصل لاتفاق.
وتشتبه القوى الدولية منذ فترة طويلة في أن إيران تسعى لتصنيع أسلحة نووية، لكن إيران تنفي ذلك، وتؤكد أن أنشطتها النووية موجهة فقط لأغراض سلمية.








