السعودية تستضيف مؤتمرا دوليا لتنسيق مواجهة "الدولة الاسلامية"

تستضيف المملكة العربية السعودية الخميس مؤتمرا اقليميا يضم ممثلين عن عدد من الدول العربية والاسلامية بالاضافة الى الولايات المتحدة الامريكية لتنسيق الجهود لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
واعلنت الرياض الثلاثاء عن دعمها للجهود التى تقودها الولايات المتحدة للقضاء على مايسمونه بالخطر المتزايد في العراق وسوريا وذلك بعدما سيطرت "الدولة الاسلامية" على مساحات شاسعة في البلدين قبل عدة اشهر.
وتشعر الرياض بالخوف من التمدد السريع "للدولة الاسلامية" حيث اصبحت تتمركز قرب حدودها الشمالية الشرقية مع العراق.
وتضم "الدولة الاسلامية" عددا من المتوطعين السعودين الذين يقاتلون في صفوفها وهو ما يعزز المخاوف من امكانية قيام التنظيم بالهجوم على المملكة التى تعتبر حليفا مقربا لواشنطن.
ومن المقرر ان يناقش المؤتمر ما سمته الرياض "الارهاب في الاقليم" والتنظيمات التى تقف وراءه بالاضافة الى سبل مواجهته.
مشاركة عربية
وفي بيان رسمي نقلته وكالة الانباء السعودية أكدت الرياض ان بين الدول المشاركة في المؤتمر كلا من مصر وتركيا والاردن بالاضافة الى عدد من الدول الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي.
وكان وزراء الخارجية العرب قد اكدوا في اجتماعهم الذي عقد الاسبوع الماضي في القاهرة دعمهم الكامل للجهود الدولية الرامية الى مواجهة ما سموه "الارهاب".
وترغب واشنطن التى دشنت حملة من الضربات الجوية قبل اسابيع ضد مواقع "الدولة الاسلامية" في العراق ترغب في ان تشارك السعودية وجيرانها في هذه المعركة كما ترغب في ان يقوموا بتقديم الدعم للاطراف "السنية المعتدلة" في مواجهة "الدولة الاسلامية".
مقاتلون عرب

صدر الصورة، AFP
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أصدر مرسوما في في فبراير/ شباط الماضي يقضي بالسجن من 3 سنوات الى 20 عاما لمن يسافر من المواطنين الى الخارج للقتال، والسجن لمدد تتراوح بين 5 سنوات و30 عاما لمن يقدم دعما ماديا أو معنويا لجماعات "متشددة".
وتشمل هذه الجماعات جبهة النصرة التابعة للقاعدة والاخوان المسلمين وحزب الله والحوثيين في اليمن.
وقال مسؤولون سعوديون ان هناك أكثر من 2500 شخص سافروا خارج البلاد يعتقد انهم يعملون مع منظمات متشددة.
يذكر أن العديد من مقاتلي الجماعات المتشددة كجبهة النصرة في سوريا وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ينتمون لجنسيات عربية وأوروبية مختلفة.








