غارة إسرائيلية تدمر مبني سكنيا في غزة وإصابة 22 فلسطينيا

واصلت إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة مما أدى إلى تدمير مبني سكنيا مكونا من 12 طابقا بالكامل إضافة إلى مركز تجاري، وفي المقابل أطلق ناشطون فلسطينيون عشرات الصواريخ على بلدات ومدن إسرائيلية.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية في غزة بأن 22 فلسطينيا من بينهم أطفال أصيبوا في الغارة على البناية السكنية التي كان يعيش فيها نحو 44 أسرة.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن "المبنى الذي انهار تماما كان يضم مركز قيادة لناشطي حماس".

وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة سقطت في مدينة بئر السبع وأصابت شخصين.

ودمر هجوم آخر شنته إسرائيل في وقت سابق مركزا تجاريا في مدينة رفح جنوبي غزة أصيب فيه ثلاثة أشخاص حسبما أفادت مصادر طبية فلسطينية.

"لا ضحايا"

وفي تطور آخر، قالت مصادر لبنانية وإسرائيلية إن ما لا يقل عن صاروخين أطلقا من لبنان على شمال إسرائيل.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن صاروخين "أطلقا نحو الأراضي المحتلة وأن الجيش اللبناني طوق المنطقة التي يشتبه في أنها منطقة الاطلاق".

البناية كانت مكونة من 22 طابقا ويعيش فيها 44 أسرة

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، البناية كانت مكونة من 22 طابقا ويعيش فيها 44 أسرة

ولم تعلن أي جماعة على الفور المسؤولية عن الهجوم.

وقال الجيش والشرطة الإسرائيليان إن ما لا يقل عن صاروخ أطلق من لبنان سقط على شمال إسرائيل قرب بلدة عكا على ساحل البحر المتوسط.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صاروخا أصاب مبنى في منطقة الجليل الغربية قرب الحدود اللبنانية لكنه لم يسفر عن سقوط ضحايا.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن 5 صواريخ على الأقل أطلقت على الجولان المحتلة من داخل سوريا ولكنها لم تسفر عن وقوع إصابات.

"دعوة جديدة"

وتأتي الغارات الإسرائيلية على غزة في الوقت الذي دعت مصر الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي إلى جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في القاهرة.

وجاء في بيان صدر عن الخارجية المصرية ان مصر تطالب الطرفين بالوقف الفوري لاطلاق النار على نحو غير محدد المدة.

وكانت الهدنة المؤقتة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل انهارت الثلاثاء وتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن انهيارها وفشل مفاوضات القاهرة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح خلال زيارته للقاهرة السبت بأن هدفه الرئيس هو أن "نستأنف مفاوضات التهدئة في مصر في أقرب فرصة أو وقت ممكن لنتفادى مزيدا من الاصابات والتضحيات والتدمير".

وصرح سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أن الحركة "مع أي جهد حقيقي يضمن تحقيق المطالب الفلسطينية".

ويطالب الفلسطينيون برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة بينما تريد إسرائيل ضمانات على أن إزالة القيود لتؤدي إلى تزويد الفصائل الفلسطينية بالأسلحة.