الأمم المتحدة: شكوك جدية بشأن التزام الغارات الإسرائيلية على غزة بالقانون الدولي

صدر الصورة، Reuters
اعتبرت مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، نافي بيلاي، أن حصيلة القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين الفلسطينيين في غزة تثير شكوكا جدية بشأن مدى التزام الغارات الإسرائيلية بالقانون الدولي.
وشددت المسؤولة الأممية البارزة على ضرورة التزام إسرائيل بتجنب استهداف المدنيين.
وتزامن ذلك مع انتقاد مصر ما وصفته بـ"صمت مريب" من جانب المجتمع الدولي إزاء "الاعتداءات على الشعب الفلسطيني".
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن غارات الجيش الإسرائيلي أسفرت حتى الآن عن مقتل 100 شخص وإصابة نحو 700 آخرين، مؤكدة أن "معظم الضحايا من المدنيين".
وأعربت مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن قلق عميق بشأن احتمال إقدام إسرائيل على عملية برية، داعية كافة الأطراف إلى وقف إطلاق النار.
وتحدثت بيلاي - في بيان صدر في جنيف - عن ضرورة أن تكون أي منشآت عسكرية بعيدة عن المناطق خاصة بالمدنيين، وسط مزاعم إسرائيلية بأن حركة حماس تشن هجماتها الصاروخية من منازل سكنية في غزة.
وأضاف البيان أن استهداف منازل المدنيين انتهاك لقوانين حقوق الإنسان الدولية ما لم تكن هذه المنازل تستخدم في أغراض عسكرية.
"صمت مريب"
وتتهم السلطات المصرية إسرائيل باستخدام مفرط للقوة العسكرية، وهو ما أفضى إلى مقتل مدنيين أبرياء.
وقال بدر عبدالعاطي المتحدث باسم الخارجية المصرية لـ"بي بي سي" إن مصر تجري اتصالات مع إسرائيل والفلسطينين من أجل التهدئة من كلا الجانبين، موضحا أن "استمرار التصعيد دليل على أن هذه الاتصالات لم تؤت ثمارها بعد".
وأوضح عبدالعاطي أن هناك "حالة صمت مريب من قبل المجتمع الدولي وازدواجية في المعايير وسياسة انتقائية، واستمرار الوضع الراهن يهدد الأمن الدولي".

صدر الصورة، BBC World Service

صدر الصورة، BBC World Service

صدر الصورة، BBC World Service

صدر الصورة، BBC World Service








