كينيا تبعد 98 لاجئا صوماليا وسط انتقادات دولية وحركة الشباب تتعهد بالانتقام

مخيم داداب التابع للأمم المتحدة في كينيا والمخصص لاستضافة اللاجئين النازحين من الصومال

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، مخيم داداب التابع للأمم المتحدة في كينيا والمخصص لاستضافة اللاجئين النازحين من الصومال

أبعدت الحكومة الكينية 98 لاجئا صوماليا من أراضيها إلى الصومال بسبب ما قالت إنه اشتباه في ارتباطهم بجماعات إسلامية صومالية.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن العملية تأتي في إطار حملة تستهدف اللاجئين الصوماليين في كينيا.

و بدأت الحكومة الكينية هذه الحملة في اعقاب عدد من الهجمات التى قام بها أنصار حركة الشباب الصومالية المتأثرة بفكر "تنظيم القاعدة" حيث تقوم الحكومة باحتجاز الصوماليين الذين تشتبه فيهم في مراكز الشرطة أو ملاعب كرة القدم قبل إبعادهم.

وتؤكد هيومان رايتس ووتش أن هذه المجموعة التى أبعدتها نيروبي الخميس هي الرابعة من نوعها وبذلك يبلغ عدد الصوماليين الذين طردتهم كينيا من أراضيها 359 شخصا.

وقال جيري سيمبسون من المنظمة الدولية "إبعاد الناس إلى أماكن الحروب والصراعات ومنها الصومال يظهر كيف يتم انتهاك حقوقهم الانسانية وسلامتهم الشخصية".

وأكد سيمبسون أن إبعاد الناس إلى أماكن الصراعات رغما عنهم يعد عملا منافيا للقوانين الدولية.

وقال "ما تبقى من سمعة كينيا الدولية المهزوزة أصلا في مجال حقوق الانسان يختفي بسرعة".

من جانبها عبرت منظمة الامم المتحدة لحقوق اللاجئين عن قلقها مما تقوم به الحكومة الكينية مطالبة بحق الوصول والحديث مع المعتقلين الصوماليين لدى نيروبي.

في الوقت نفسه تعهدت حركة الشباب بالانتقام من كينيا وطالب أحد قادة الجماعة مقاتليه في شريط مصور بالوقوف امام حكومة نيروبي.

وكان الجيش الكيني قد اخترق حدود الصومال الجنوبية لقتال حركة الشباب عام 2011 ثم انضم لاحقا إلى القوات الافريقية التى تنتشر في الصومال حاليا بتفويض من الامم المتحدة.

ويبلغ حجم قوة الاتحاد الافريقي في الصومال حاليا 22 ألف مقاتل.

وشنت مقاتلات حربية يعتقد أنها كينية عدة غارات على مواقع حركة الشباب جنوب الصومال الاسبوع الماضي ضمن حملة جديدة لقوات الاتحاد الافريقي.