السماح بتوزيع صحيفة "فلسطين" الموالية لحماس في الضفة الغربية

صدر الصورة، Reuters
سمحت السلطة الفلسطينية لأول مرة بعد سبع سنوات بتداول صحيفة فلسطين التابعة لحركة حماس في الضفة الغربية في إشارة إلى التقارب بين فتح وحماس في الآونة الأخيرة في إطار إنجاز المصالحة بين الحركتين وتشكيل حكومة مشتركة بينهما في غضون خمسة أسابيع.
وقال خالد القرة، المدير العام لصحفية "فلسطين" إن إعادة ظهور الصحيفة في الضفة الغربية "خطوة إيجابية ومهمة باتجاه إعطاء دفع المصالحة نحو الأمام".
وكانت الصحيفة تباع في الضفة الغربية في عام 2007 لكن العلاقات بين حماس وفتح انقطعت في أعقاب المواجهة الدموية بين الطرفين في غزة.
وأدى التقارب بين الحركتين إلى تعليق إسرائيل مباحثات السلام مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس لأن تل أبيب تعتبر حماس "حركة إرهابية".
وتأتي هذه الخطوة بعد ثلاثة أيام من سماح حماس التي تسيطر على قطاع غزة ببيع صحيفة القدس التابعة لفتح في غزة، وهي أكبر صحيفة في الضفة.
وتطبع الصحيفة في القدس الشرقية وتتضمن مقالات تنتقد المشهد الحزبي الفلسطيني.
وكان عباس التقى برئيس حركة حماس خالد مشعل في قطر في وقت سابق من الأسبوع الجاري في مسعى إضافي لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
ورغم التقارب بين الحركتين، تظل ثمة انقسامات عميقة بينهما بسبب التزام حماس بمحاربة إسرائيل واختيار عباس مسار التفاوض معها.
وكانت فتح وحماس أعلنتا عن ميثاق الوحدة الوطنية يوم 23 أبريل/نيسان بمناسبة زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى غزة برئاسة القيادي في فتح عزام الأحمد، الأمر الذي دفع هذه إسرائيل إلى الانسحاب من مباحثات السلام التي لم تحقق تقدما.
وترفض حماس الاعتراف بوجود إسرائيل، في حين تعتبر إسرائيل والولايات المتحدة حماس منظمة إرهابية علما بأنها انتزعت غزة من سيطرة فتح في عام 2007 في أعقاب حرب أهلية بين الطرفين.
وتمارس السلطة الفلسطينية حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية على أن أمل أن توافق إسرائيل في نهاية المطاف على تنفيذ حل الدولتين أي إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.
وكانت إسرائيل سيطرت بعد حرب 67 على الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة لكنها انسحب من القطاع بشكل أحادي في عام 2005.








