مقتل 30 شخصا وإصابة 50 آخرين في تفجير جديد بالعراق

العراق

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، يستهدف المسلحون إعاقة الانتخابات التشريعية المقررة يوم 30 أبريل الحالي

قتل 30 شخصا على الأقل إثر تفجير شخص انتحاري نفسه في شرقي العراق، حسب بعض التقارير.

وأضافت التقارير أن 50 آخرين جرحوا عندما استهدف انتحاري تجمعا انتخابيا في بلدة خانقين التي تقطنها أغلبية كردية.

وكان الضحايا يحضرون عرضا لمشاهدة فيديو مصور للرئيس العراقي، جلال طالباني، الذي لا يزال يتلقى العلاج في ألمانيا بعد إصابته بجلطة دماغية بمناسبة الحملات الانتخابية.

عنف ومراكز اقتراع

وكان قتل 20 شخصا، على الأقل، وأصيب 48 آخرون - معظمهم من رجال الشرطة والجيش - في أعمال عنف استهدفت مراكز اقتراع في العراق الذي يشهد أول انتخابات برلمانية منذ انسحاب القوات الأمريكية.

وأسفر هجوم انتحاري بمركز انتخابي في منطقة الأعظمية وسط بغداد عن مقتل أربعة من رجال الشرطة والجيش وإصابة 13 آخرين، بحسب ما ذكرته مصادر أمنية وطبية.

وأفاد مصدر في شرطة كركوك بمقتل سبعة من عناصر شرطة حماية المنشآت في هجوم انتحاري آخر استهدف مركزا انتخابيا تجرى فيه عملية تصويت خاص لقوى الأمن في حي الواسطي جنوب المدينة.

وفتحت مراكز الاقتراع في العراق اليوم أمام العاملين بقوات الأمن وقطاع الصحة في العراق للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، على أن تجرى عملية الاقتراع الشاملة يوم الأربعاء.

تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 8500 شخص قتلوا خلال عام 2013.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 8500 شخص قتلوا خلال عام 2013.

وقتل جندي وأصيب اثنان آخران في تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مركزا انتخابيا في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك، وفقا لما ذكره مصدر أمني.

وأصيب ستة صحفيين جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق في منطقة الحي العربي شمال الموصل، وذلك أثناء مرور حافلة كانوا على متنها.

وهذه هي أول انتخابات برلمانية في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011.

وتجرى الانتخابات وسط تصاعد أعمال العنف ذات الطابع الطائفي في البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 8500 شخص قتلوا خلال عام 2013، كما تشير تقديرات إلى مقتل المئات منذ بداية العام الحالي.

وربما لا يتمكن الناخبون من المشاركة في عملية الاقتراع ببعض المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة.