خطط اسرائيلية لبناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة بالضفة الغربية المحتلة

كشفت صحف إسرائيلية عن خطط لبناء مئات الوحدات الإستيطانية الجديدة في مستوطنتي "إيتامار" و"بروشين" شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت صحيفة جيروزاليم بوست إن الخطط تشمل بناء 538 وحدة سكنية إستيطانية في مستوطنة "إيتامار" وشرعنة 137 وحدة سكنية إستيطانية أخرى شيدت في السابق.
وقالت الصحيفة إن الخطط أحيلت إلى سلطات التخطيط المحلية هذا الأسبوع.
من جانبها، قالت صحيفة ها آرتس إن عدد الوحدات السكنية الإستيطانية الجديدة يبلغ 537 في "إيتامار" وشرعنة 130 أخرى.
وقالت جيروزاليم بوست إن خطة أخرى لبناء 550 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "بروشين"، وهي مستوطنة عشوائية غير شرعية حسب القانون الإسرائيلي (كل المستوطنات تعتبر غير شرعية من منظور القانون الدولي) شرعنت بأثر رجعي في أبريل / نيسان الماضي مما أدى بمسؤولة العلاقات الخارجية بالإتحاد الأوروبي إلى التعبير عن "قلقها".
"تحدي خطير"
من جانبها، دعت السلطة الفلسطينية "الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات للرد على الاستيطان الاسرائيلي الذي تديره حكومة نتنياهو".
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قوله "نعتبر هذه القرارات الاستيطانية الاسرائيلية الجديدة في شمال الضفة الغربية تحديا خطيرا وإجهاضا لجهود الإدارة الأمريكية".
وأضاف أنه " تحد خطير واجهاض لجهود وزير الخارجية الأمريكية جون كيري واستخفاف بالأمة العربية" مؤكدا أن "هذه السياسة الاستيطانية لن تؤدي الى سلام بل إلى التوتر وعدم الاستقرار في منطقتنا والعالم أجمع".
أما وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي فقد صرح الأربعاء بأن "بناء المستوطنات يقتل حل الدولتين".
واعتبر المالكي خلال محادثات مع وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية اليستر بيرت أن نتنياهو يرد على "جهود كيري بتعزيز النشاطات الاستيطانية غير المشروعة".
التزام كامل
وقال أمين مقبول أحد قياديي حركة فتح إنه ليس من المحتمل أي استئناف للمفاوضات دون ضغوط أمريكية على إسرائيل.
ونقلت إذاعة صوت فلسطين عن مقبول قوله "لسنا في عجلة لإعلان فشل الجهود الأمريكية ولكن يبدو أنه طالما لا تريد الإدارة الأمريكية الضغط على إسرائيل سيكون مصير تلك الجهود الفشل".
وكان من المتوقع أن يزور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إسرائيل والمناطق الفلسطينية هذا الأسبوع، ولكن الزيارة أجلت لتمكين كيري من تركيز جهوده على الأزمة في سوريا.
ويصر المسؤولون الأمريكيون أن كيري ما زال ملتزما التزاما كاملا بمسألة استئناف المفاوضات، وقالوا إنه يزمع إعادة جدولة زيارته للمنطقة في أقرب وقت ممكن.
وكان كيري قد حذر بأنه ليس مستعدا للقيام بزيارات عبثية للمنطقة إلى ما لا نهاية، حاثا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على اتخاذ "القرارات الصعبة" التي يقول إنها ضرورية لاستئناف المفاوضات المتعثرة منذ عام 2010.








