محادثات اسطنبول: اتفاق مبدئي على توسيع الائتلاف الوطني السوري المعارض

مسلحو المعارضة السورية بالداخل
التعليق على الصورة، الصلات بين المعارضة السياسية في الخارج والمسلحين المناوئين لحكم الرئيس السوري بشار الأسد في الداخل تتسم بالضعف

اتفق أطراف الائتلاف الوطني السوري المعارض في الخارج على ضم أعضاء ليبراليين جدد لتوسيع الائتلاف.

وأقر المشاركون مبدئيا، في اجتماعهم في مدينة اسطنبول التركية، انضمام 14 عضوا من كتلة ليبرالية بقيادة المعارض البارز ميشيل كيلو للائتلاف الذي يضم 60 عضوا.

وأشارت تقارير إلى ضم أعضاء آخرين، ما قد يرفع إجمالي عدد الأعضاء لأكثر من مائة.

ويشكل الائتلاف القيادة المدنية للمعارضة في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وجاء الاتفاق مساء الخميس بعد ضغوط غربية تستهدف توسيع قيادة الائتلاف التي يهيمن عليها الإسلاميون بغية التغلب على انقسامات عميقة وتشكيل جبهة متحدة للمشاركة في مؤتمر سلام دولي مقترح لإنهاء الحرب السورية.

وتسعى الولايات المتحدة وروسيا لعقد مؤتمر جنيف2 أوائل يونيو/ حزيران بحثا عن تسوية سلمية للأزمة السورية.

عقبات

ولم يتم التوقيع بشكل نهائي على اتفاق توسيع الائتلاف.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن الائتلاف يعمل الآن على اتمام الاتفاق. وأشارت إلى أن واشنطن "تأمل في أن تصوت المعارضة لانتخاب قيادة وتتوصل إلى نتيجة نهائية بشأن كيفية توسيع العضوية".

وتشير تقارير إلى أنه رغم الاتفاق المبدئي، فإنه لا تزال هناك عقبات كثيرة تعترض عملية اختيار قيادة جديدة للائتلاف الذي يفتقد القيادة منذ شهر مارس/ آذار الماضي، وتشكيل حكومة انتقالية لتعزيز الصلات الضعيفة حاليا مع وحدات المعارضة المسلحة في سوريا.

وعبر كيلو عن اعتقاده بأنه من المبكر توقع الشروع في عملية اختيار القيادة.

وقالت المتحدثة الأمريكية" نتوقع أنه عندما يتوصلون إلى قرارات نهائية سوف نتمكن من العمل مع أعضاء القيادة هؤلاء ونتحرك للأمام في التخطيط لمؤتمر جنيف".

وقد تدخلت تركيا ودول عربية وغربية لإنجاح محادثات اسطنبول المستمرة منذ 7 أيام.

وتسيطر على ائتلاف المعارضة جماعة الإخوان المسلمين وفصيل موال لمصطفى الصباغ وهو رجل أعمال كان وسيطا مع قطر في نقل الدعم بالمال والسلاح للمعارضة.