سلفيو سيناء: لا علاقة لنا بخطف الجنود السبعة

نشرت مصر قواتها في سيناء
التعليق على الصورة، نشرت مصر قواتها في سيناء

قال قياديون سلفيون في شبه جزيرة سيناء المصرية إن لا علاقة لهم بعملية خطف الجنود المصريين السبعة التي وقعت قبل أيام في المنطقة.

جاء ذلك وسط انتشار مكثف لقوات الجيش والشرطة في سيناء، استعدادا على ما يبدو لشن عملية عسكرية لتحرير الجنود.

وكانت مصادر عسكرية مصرية قد قالت لـبي بي سي إن العملية العسكرية ستكون الخيار الأخير بعد استنفاد كافة البدائل الأخرى ومن بينها التفاوض مع الخاطفين عبر وسطاء.

وقال مصدر امني إن قوات الجيش المصري والشرطة كثفت حواجز الطرق في شمال سيناء في اطار ملاحقة متشددين اسلاميين خطفوا سبعة جنود الاسبوع الماضي.

ونفى التلفزيون المصري ما أذاعه في وقت سابق يوم عن مقتل مسلح في قصف جوي لقرية بمحافظة شمال سيناء التي شهدت الأسبوع الماضي خطف سبعة مجندين للضغط من أجل الإفراج عن سجناء.

وقال إن مصدرا أمنيا نفى النبأ.

وقال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم ومتحدثان عسكريان إن الجيش والشرطة اتخذا الاستعدادات لعملية لإطلاق سراح المجندين لكن وقتها لم يتحدد بعد.

وكان التلفزيون المصري قال إن مسلحا قتل يوم الثلاثاء في قصف جوي وإن قوات مهاجمة ألقت القبض على ثلاثة أشخاص واستولت على ثماني سيارات تخص عناصر مسلحة.

وقال مصدر أمني لوكالة أنباء رويترز إن عدة قرى في المنطقة تشهد عمليات تمشيط تقوم بها قوات من الجيش والشرطة لكن أيا منها لم يتعرض لقصف جوي.

عمليات تمشيط

وقال المصدر إن القوات ألقت القبض على 11 من المطلوبين جنائيا خلال عمليات تمشيط وإن طائرات هليكوبتر تحلق في سماء المنطقة تقوم بالاستطلاع والمراقبة دعما للقوات البرية.

وقام متشددون مسلحون بخطف المجندين في الساعات الأولى من صباح الخميس خلال سفرهم في سيارتي أجرة بين العريش عاصمة محافظة شمال سيناء ورفح مرتدين الزي المدني.

وقال المصدر الأمني إن التمشيط شمل قرى صلاح الدين والبرث والجميعي ونجع شبانة.

وكان الجيش أرسل الاثنين تعزيزات إلى شبه جزيرة سيناء بعد أن قال مرسي إنه لن تكون هناك محادثات مع خاطفي المجندين الذين قال إنهم قاموا بعمل إجرامي.

وقال مصدر أمني إن قوات الجيش والشرطة صعدت اليوم إجراءاتها الأمنية في شمال سيناء وأقامت نقاط تفتيش جديدة.

وكان متشددون قاموا في أغسطس آب بقتل 16 من أفراد حرس الحدود في هجوم مباغت برفح.

ولاحقت قوات من الجيش والشرطة الإسلاميين المسلحين بالمنطقة لأسابيع بعد الهجوم لكنها لم تنه وجودهم بالمنطقة كما لم تتوصل إلى الجهة التي ينتمي إليها الجناة الذين قتلتهم قوات إسرائيل لدى محاولتهم اقتحام حدودها بمدرعة استولوا عليها أثناء الهجوم على أفراد حرس الحدود المصريين