مجلس الأمن يطالب بمقاضاة المسؤولين عن تفجيري ريحانلي

قال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الإثنين إن المسؤولين عن التفجيرات التي وقعت الأسبوع الماضي في بلدة ريحانلي التركية القريبة من الحدود مع سوريا يجب ان يواجهوا العدالة.
وأدان المجلس "بأشد العبارات الهجمات المميتة" التي وقعت في بلدة ريحانلي يوم السبت الماضي وتسببت في مقتل 48 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بجروح.
وأكد المجلس في بيان أصدره بهذا الخصوص "على ضرورة مقاضاة منفذي ومخططي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية المقيتة،" وحث جميع الدول الأعضاء على التعاون مع التحقيق الذي تجريه السلطات التركية في حيثيات الهجوم.
وكانت الحكومة التركية قد قد قالت إن الحكومة السورية ضالعة في التفجيرات، وهي تهمة نفتها دمشق.
وعبر المجلس عن مواساته لضحايا التفجيرات وأسرهم.
في غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات بين الجيش الحكومي السوري وقوات المعارضة المسلحة في عدة مناطق في البلاد من بينها درعا وريفها وريف دمشق وحلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن تسعين شخصاً على الأقل قتلوا في الاشتباكات التي دارت من بينهم نحو ثلاثين من قوات النظام.
ولم يتسن لبي بي سي التأكد من صحة هذه الأرقام من مصادر مستقلة.








