اليمن يطلب 12 مليار دولار لمواجهة تداعيات الإصلاح السياسي

صرح رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة لدى افتتاح مؤتمر المانحين في الرياض أن بلاده تعول على الدول الراعية للمبادرة الخليجية للخروج من أزمتها الإقتصادية بسبب التركة الثقيلة التي ورثتها عن النظام السابق.
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أبلغ اليمن اجتماع المانحين الثلاثاء في الرياض أنه بحاجة إلى 12 مليار دولار على المدى القصير لمواجهة مضاعفات التغير السياسي الذي أعقب احتجاجات الربيع العربي.
وقال محمد السعدي، وزير التخطيط والتعاون الدولي لوفود المانحين في المؤتمر "إن حكومة الوحدة الوطنية تحتاج إلى أحد عشر مليارا و900 ألف دولار على المدى القصير".
وأضاف أن الحكومة بحاجة ماسة لإنفاق أربعة مليارات و700 ألف دولار على الحاجات الإنسانية الخطيرة بحلول شهر فبراير/شباط المقبل.
وكان وزير المالية السعودي، إبراهيم العساف قد افتتح الاجتماع بدعوة الحضور إلى مزيد من المساعدات للجارة الجنوبية للسعودية.
وقال "اليمن يواجه مشكلات اقتصادية كثيرة، والمملكة تأمل في المزيد من المساهمات".
رئيس وزراء اليمن: "المعركة ضد الإرهابيين متواصلة"

باسندوة رئيس الوزراء اليمني يقول إن الحرب ضد الإرهاب هي حرب وطنية مؤكدا أن المعركة ضد الإرهابيين متواصلة دون كلل أو ملل.
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
وكانت السعودية قد تعهدت بتقديم ثلاثة مليارات و250 ألف دولار مساعدة في اجتماع "أصدقاء اليمن" الذي عقد في الرياض في شهر مايو/آيار الماضي، عندما تعهد المانحون بدفع 4 مليارات.