
المتظاهرون حملوا حكومة الأسد المسؤولية عن الدمار في سوريا
قبضت السلطات المصرية على عدد من المتظاهرين الذين احتشدوا مساء الثلاثاء أمام السفارة السورية في العاصمة القاهرة.
وتجددت الاشتباكات في محيط السفارة السورية في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء بعد فترة هدوء بين المتظاهرين وقوات الأمن .
ويطالب المتظاهرون بطرد السفير السوري من القاهرة.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية أن عدد المصابين في الاشتباكات بلغ ثلاثة وثلاثين . وأكدت أن حالتهم جميعا مستقرة.
وأفاد علي جمال الدين مراسل بي بي سي في القاهرة بأن نشطاء سياسيين كانوا قد نظموا مسيرة من الخيمة السورية المتواجدة بميدان التحرير إلى مقر السفارة السورية للتنديد بـ "المجازر" ضد المدنيين السوريين .
وقال أحمد مروان لبي بي سي "ألقت الشرطة الحجارة على المتظاهرين وسمعنا دوي طلقات الخرطوش. وملأ الغاز المسيل للدموع المكان".
طلقات تحذيرية
و صرح مصدر أمني لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية بأن ضابطا وأمين شرطة وسبعة مجندين أصيبوا مساء الثلاثاء في الاشتباكات.
وأضاف أن "بعض المتظاهرين بادروا بإلقاء الحجارة على قوات الأمن ما دفعها إلى الرد بإطلاق النيران التحذيرية في الهواء ومحاولة تفريق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع."
وأوضح أن الأجهزة الأمنية قبضت على ثمانية من المتظاهرين واتخذت الاجراءات القانونية ضدهم.
وحسب الرواية الرسمية فقد "نشبت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن ، جراء منع قوات الأمن دخولهم حرم السفارة، وإصرار بعض المتظاهرين على رفع علم الثورة السورية على مقر السفارة."
وصرح الدكتور أحمد الانصاري نائب رئيس هيئة إسعاف مصر بأنه تم إسعاف سبعة وعشرين مصابا بالقرب من مسرح الاشتباكات ، مشيرا إلى أن إصابتهم كانت بسيطة ما بين جروح وكدمات نتيجة التراشق بالحجارة وتم تقديم الإسعافات اللازمة لهم.