
كان عباس أكد في وقت سابق إنه سيسعى للحصول على اعتراف الامم المتحدة رغم المعارضة الأمريكية والإسرائيلية
قال مسئول فلسطيني بارز لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرر تأجيل مساعيه أمام الأمم المتحدة للإعتراف بالدولة الفلسطينية بسبب ما سماه "التهديد والابتزاز" الأمريكي.
وأكد وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي في تصريحات للصحيفة الإسرائيلية الخميس إن عباس لن يطلب من الجمعية العامة بالأمم المتحددة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في 27 من سبتمبر/ايلول المقبل كما كان مقررا.
كان رئيس السلطة الفلسطينية قد صرح في وقت سابق إنه سيسعى الى الحصول على عضوية الدولة الفلسطينية بالأمم المتحدة خلال إجتماع الجمعية العامة المقرر انعقاده في سبتمبر/ايلول المقبل رغم المعارضة الأمريكية والإسرائيلية.
وفي تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية، قال المالكي في وقت سابق: "إن الرئيس عباس سيطلب من رئيس البعثة الفلسطينية بالأمم المتحدة التنسيق مع المجموعات الأقليمية و الأمانة العامة بالمنظمة الدولية للوقوف على أفضل صيغة لتقديم طلب عضوية الأمم المتحدة لتحظى بالدعم اللازم والحصول على أغلبية الأصوات".
وسيجنب قرار عباس بتأجيل هذه الخطوة مواجهة كانت حتمية مع الإدارة الأمريكية التي مارست ضغطا مستمرا خلال الأسابيع الماضية، خصوصا أن الطلب كان سيتزامن مع الانتخابات الأمريكية.
وأضاف المسئول الفلسطيني لجيروزاليم بوست إن الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية هددت بفرض عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية إذا أصر عباس على تقديم طلب أخر للاعتراف بالدولة الفلسطينية الشهر المقبل.