
شركات الطاقة تعرضت الأسبوع الماضي لفيروس "شامون"
استعاد نحو 30،000 حاسوب في شركة أرامكو السعودية الاتصال بالإنترنت بعد توقفها لفترة بسبب هجوم فيروس تعرضت له أكبر شركة لإنتاج النفط في العالم.
ولايزال الاتصال عن بعد مع بعض أجهزة الكمبيوتر محدودا، كما تقول الشركة.
وقالت الشركة إن إنتاج النفط فيها لم يتأثر بهذا الهجوم الذي أصاب أجهزة الكمبيوتر في الشركة في 15 أغسطس/آب الحالي.
وقد اضطرت الشركة إلى حجب موقعها على الإنترنت عقب حدوث الهجوم، ولا تزال صفحتها الرئيسة على الموقع تحمل رسالة اعتذار عما قد يكون احتجاب الموقع مؤقتا قد سببه للمتصفحين من أضرار.
وتقول الرسالة "لقد عزلنا جميع أنظمتنا الإلكترونية عن الخارج كإجراء احتياطي اتخذ في أعقاب عطل مفاجئ أثر في بعض قطاعات شبكتنا".
وأضافت الشركة أن معظم الأعطال قد أصلحت.
"سيف العدالة البتار"
وكانت جماعة تسمى "سيف العدالة البتار" قد أعلنت -في أحد المنتديات على الإنترنت- مسؤوليتها عن الهجوم.
وأنحت الجماعة باللائمة على الحكومة السعودية لما وصفته بـ"الجرائم والفظائع" التي ترتكبها في عدد من البلدان.
وأشارت الجماعة إلى أنها استهدفت شركة أرامكو للنفط التي تديرها الحكومة لأنها مصدر رئيس لدخل للحكومة السعودية.
وقال رئيس أرامكو ومديرها التنفيذي، خالد الفالح، إن هذا الهجوم "ليس أول اختراق غير قانوني لأنظمتنا، ولن يكون الأخير".
وكان خبراء السلامة قد أفادوا الأسبوع الماضي بأن فيروسا يدعى "شامون" استهدف شركات صناعة الطاقة في العالم. ولم تصرح شركة أرامكو السعودية إن كان ذلك هو الفيروس الذي أصاب أجهزتها.