
طفلان من بين جرحى الهجوم على سيارة الأجرة الفلسطينية
أصيب ستة أشخاص بجروح بعد تعرض سيارة الأجرة التي كانت تقلهم إلى هجوم بقنبلة حارقة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن هناك إشارات على أن مدنيين إسرائيليين يقفون وراء الحادثة التي وقعت قرب مستوطنة "بيت عين" الإسرائيلية.
وقال أطباء فلسطينيون إن المصابين ينتمون جميعا إلى عائلة واحدة، من بينهم سائق السيارة وطفلان.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيتم القبض على المسؤولين عن هذه الحادثة التي وصفها بأنها خطيرة.
وصرح ناطق باسم الشرطة الاسرائيلية أن عناصر من الشرطة والجيش يبحثون في المنطقة عن المتهمين، وأنه قد تم تشديد الإجراءات الأمنية على الطرقات.
ونقلت الصحافة الاسرائيلية إنه تم العثور على آثار تقود إلى "بيت عين" من موقع الهجوم.
وذكرت مصادر أمنية لصحيفة "جيروزليم بوست" أن المعتدين كانوا يستهدفون سيارة الأجرة الفلسطينية.
وأدى الهجوم إلى انفجار السيارة وانقلابها.
وخلال الأشهر الماضية، تبنى يهود متطرفون هجمات قالوا إنها انتقام من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الاسرائيلية ضد توسيع المستوطنات.
وقد استهدفت تلك الهجمات المساجد، والممتلكلت الفلسطينية الخاصة وقوات الأمن الاسرائيلية.
ويعيش نحو نصف مليون مستوطن يهودي في أكثر من 100 مستوطنة أنشئت منذ الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وشرق القدس عام 1967.
وتعتبر هذه المستوطنات غير شرعية بنظر القانون الدولي إلا أن إسرائيل تجادل في ذلك.