اسرائيل: نتنياهو يعرض تجميداً محدوداً للاستيطان

صدر الصورة، Getty
أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استعداده لتجميد محدود للاستيطان في الضفة الغربية، يشمل "بناء مبان عامة" وعلى "الاراضي التي تسيطر عليها الدولة".
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤول اسرائيلي ان نتنياهو في المقابل ليس مستعدا لوقف "اعمال البناء من قبل متعهدين خاصين على اراض يملكها افراد" حيث تقع غالبية المستوطنات.
ووفقا لدراسة فلسطينية حديثة فان غالبية المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية مبنية على اراض خاصة.
وتابعت "هآرتس" ان هذه المبادرة تهدف الى السماح باستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين المتوقفة منذ اكثر من عام.
وقال المتحدث باسم نتانياهو، مارك ريغيف، ان "موقف رئيس الوزراء لم يتغير: هو مستعد لاستئناف مفاوضات السلام المباشرة مع السلطة الفلسطينية دون شروط مسبقة".
ووفقا لهآرتس، فان الاقتراح الجديد تم نقله للرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر وزيرة الخارجية الكولومبية ماريا انخيلا هولغيون في زيارتها لرام الله.
وزار عباس مؤخرا كولومبيا العضو في مجلس الامن، في محاولة للحصول على دعمها للمسعى الفلسطيني لنيل عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة، ولكن دون جدوى.
وتأتي زيارة هولغوين كمحاولة من الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس للوساطة في اعادة اطلاق عملية السلام التي توقفت اثر رفض اسرائيل تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية انتهى اواخر سبتمبر/ أيلول 2010.
وبحسب هآرتس فان جهود الوساطة التي تبذلها كولومبيا، التي تربطها باسرائيل علاقات وثيقة، لقيت تاييدا من قبل وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون.
ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير شرعية، سواء حصلت على ترخيص من اسرائيل ام لا.
ويقيم قرابة 310 الاف مستوطن في الضفة الغربية واكثر من 200 الف اسرائيلي في احياء استيطانية يهودية في القدس الشرقية المحتلة.
لكن السلطة الفلسطينية اعتبرت ان هذا الاقتراح غير كاف، وكررت طلبها بوقف الاستيطان بشكل تام في الضفة الغربية والقدس الشرقية قبل استئناف محادثات السلام المتعثرة منذ اكثر من عام.
واشار كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الى ان نتنياهو "يتحمل وحده المسؤولية عن تدمير عملية السلام".
واضاف: "لقد اختار المستوطنات بدلا من السلام".
وتابع عريقات "نريد ان نسمع رسميا من الحكومة الاسرائيلية قبولها وقف الاستيطان على كافة الاراضي الفلسطينية ومن بينها القدس والاعتراف بحدود عام 1967". واضاف "تعرف الحكومة الاسرائيلية جيدا كيفية الاتصال بنا رسميا وحتى الان لم يقل لنا احد اي شيء".








