سورية: الامن يستهدف موكبا لتشييع قتيلي مظاهرات

اطلقت قوات الامن السورية الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود التي تجمعت في جنازة متظاهرين قتلا أمس الجمعة، حسبما أفاد شهود عيان.
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"
أعلنت الحكومة السورية الأحد عزمها الإفراج عن الاطفال الخسمة عشر الذين كان اعتقالهم سببا في اندلاع الاحتجاجات المعادية للحكومة في مدينة درعا في جنوب سوريا ، والتي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.
وذكر بيان رسمي إن هؤلاء الأطفال سيفرج عنهم بصورة فورية .
وكان الأطفال المعتقلون قد كتبوا شعارات تطالب الحرية على الجدران واستلهموا فيها الشعارات التي ترددت أثناء الثورتين المصرية والتونسية .
واندلعت احتجاجات عارمة على اعتقال الأطفال حيث خرج سكان درعا يوم الجمعة الماضي في مظاهرات للمطالبة بالإفراج عنهم ، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة رشق فيها المتظاهرون قوات الشرطة بالحجارة ، وأسفرت الاحتجاجات عن مقتل أربعة من المتظاهرين.
وتجددت الاشتباكات أثناء تشييع جنازة القتلى حيث أطلقت قوات الامن السورية الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود .
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان ان حوالى 10 الاف شخص شاركوا في التشييع وهتفوا "الثورة، الثورة، انهضي يا حوران"، في اشارة الى سهل حوران الذي تعد مدينة درعا عاصمته الادارية.
وكان المتظاهرون يشيعون جثمان وسام عياش ومحمود الجوابره اللذين قتلا في مظاهرات الجمعة في درعا، ومن بين هتفاتهم: "الله، سوريا، حريه. خائن من يقتل شعبه".

السلطات وجهت إلى المحتجين تهم تعكير الأمن