لبيد يهنىء نتنياهو بعد فوزه وحلفائه بالأغلبية في البرلمان الإسرائيلي

نتنياهو

صدر الصورة، Reuters

أكدت لجنة الانتخابات في إسرائيل فوز رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو، وحلفائه بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء.

وحصل الائتلاف اليميني الذي يقوده على 64 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغة 120.

أما تكتل الوسط، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية فترته، يائير لابيد، فحصل على 51 مقعدا.

واعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد بالهزيمة، قائلا إنه سيعطي تعليمات إلى مكتبه بالتحضير لتسليم السلطة إلى رئيس الوزراء الجديد.

وهنأ لابيد بنيامين نتنياهو بفوزه في الانتخابات العامة يوم الثلاثاء.

قال لابيد إنه اتصل بمنافسه ليتمنى له التوفيق ويخبره أنه سيضمن انتقالا منظما للسلطة.

ويعد فوز نتنياهو عودة سياسية درامية في إسرائيل.

وتنهي النتيجة أيضا فترة غير مسبوقة من الجمود السياسي بدأت عام 2019، عندما اتُهم نتنياهو بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهو ما ينفيه. ولا يزال قيد المحاكمة، وستكون الجلسة القادمة يوم الاثنين.

فبعد أن توقعت استطلاعات الرأي أنه سيحصل على الأغلبية ، أخبر نتنياهو أنصار الليكود أنه سيشكل حكومة "تعتني بجميع مواطني إسرائيل، دون استثناء، لأن الدولة ملكنا جميعا".واضاف "سنعيد الأمن، وسنخفض تكاليف المعيشة، وسنوسع دائرة السلام أكثر، وسنستعيد إسرائيل كقوة صاعدة بين الدول".

ونتنياهو، البالغ من العمر 73 عاما، هو أحد أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في إسرائيل، و يكرهه كثيرون في الوسط واليسار، لكن أنصار حزبه الليكود على مستوى القاعدة يعشقونه.

وهو من أشد المؤيدين لبناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة منذ حرب عام 1967. وهذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، على الرغم من أن إسرائيل تعارض ذلك.

ويعارض نتنياهو إنشاء دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حلا للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي صيغة يدعمها معظم المجتمع الدولي، بما في ذلك إدارة جو بايدن في الولايات المتحدة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن النتائج النهائية أظهرت حصول حزب الليكود على 32 مقعدا، وحزب يش عتيد الوسطي الذي يتزعمه لبيد على 24 مقعدا، بينما حصل تحالف الصهيونية الدينية اليميني المتطرف على 14مقعدا، فيما حصل حزب الوحدة الوطنية من يمين الوسط بزعامة وزير الدفاع بيني غانتس على 12مقعدا.وحصل حزبا "شاس" و "يهدوت هتوراة" على 11 و 7 مقاعد على التوالي، أما الحزب الوطني العلماني يسرائيل بيتنا فحصل على 6 مقاعد، وحصل حزبا عرب الرآم والهادش تال على خمسة مقاعد لكل منهما. وجاء حزب العمل في ذيل القائمة بأربعة مقاعد.

وقد أثار ائتلاف نتنياهو، مع حزب "الصهيونية المتدينة" اليميني المتطرف، المعروف بسياساته المعادية للعرب، قلقا لدى حلفاء إسرائيل.

وقالت الولايات المتحدة إنها تأمل أن تواصل الحكومة تبني "قيم الديمقراطية والانفتاح".

وقد اكتسب قادة حزب الصهيونية المتدينة، إيتامار بن غفير وبيزاليل سموتريتش، شعبية لاستخدامهما لغة خطابية معادية للعرب ولدعوتهما إلى ترحيل المواطنين أو السياسيين العرب "غير المخلصين".

وقال سموتريتش إنه يريد أن يكون وزيرا للدفاع ، بينما طالب بن غفير بأن يكون وزيرا للأمن العام.وكان بن غفير قد قال على تويتر يوم الخميس "حان الوقت لفرض النظام هنا. حان الوقت لوجود مالك عقار" بعد أن قالت الشرطة الإسرائيلية إن رجلا فلسطينيا طعن ضابطا وجرحه في القدس الشرقية المحتلة. وقُتل الفلسطيني برصاص ضباط في مكان الحادث.

وكان بن غفير من أتباع الحاخام القومي المتطرف والعنصري بشكل فاضح مائير كاهانا، الذي حُظر تنظيمه في إسرائيل وصُنف منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.

وقد أدين بن غفير نفسه بالتحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابية.

وتصدر بن غفير العناوين، الشهر الماضي، عندما صُور وهو يسحب مسدسا بعد استهدافه بحجر ألقاه الفلسطينيون عليه أثناء زيارته للقدس الشرقية المحتلة ذات الغالبية العربية، ودعوته الشرطة إلى إطلاق النار على من وصفهم بالجناة.