بالصور: الهجوم على العرض العسكري في الأهواز جنوب غرب إيران

صور توثق الهجوم على الاستعراض العسكري الإيراني في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران، الذي أسفر عن مقتل 29 شخصا وجرح 57 أخرين.

الهجوم على استعراض عسكري في الأهواز

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، وقع الهجوم أثناء استعراض في مدينة الأهواز ضمن سلسلة استعراضات عسكرية في عموم إيران لإحياء ذكرى بدء الحرب مع العراق في عام 1980 والتي استمرت لثمانية أعوام.
اطلق المهاجمون النار من متنزه قريب على موقع الاستعراض العسكري

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، أطلق المهاجمون النار من متنزه قريب على موقع الاستعراض العسكري.
سقط ضحايا بين صفوف المدنيين الذين حضروا للتفرج على الاستعراض

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، سقط مدنيون، حضروا لمشاهدة الاستعراض، قتلى في الهجوم.
استعراض عسكري في طهران

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، كان الاستعراض واحدا من سلسلة استعراضات عسكرية أقيمت في مختلف أنحاء إيران إحياء لذكرى الحرب العراقية الإيرانية، والصورة من الاستعراض العسكري في العاصمة طهران.
حاول المهاجمون استهداف المسؤولين العسكريين الجالسين في منصة الاستعراض

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، حاول المهاجمون استهداف المسؤولين العسكريين الجالسين في منصة الاستعراض.
ثمة طفل واحد على الأقل من بين المصابين المدنيين في الهجوم

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، ثمة طفل واحد على الأقل من بين المصابين المدنيين في الهجوم.
الهجوم على استعراض عسكري في الأهواز

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، أفادت وسائل إعلام رسمية أن الهجوم بدأ في الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (السادسة والنصف بتوقيت غرينيتش) واستمر نحو 10 دقائق، واشترك في تنفيذه أربعة مسلحين.
ذعر بين جمهور استعراض عسكري في الأهواز

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، سادت حالة من الذعر في صفوف من حضروا لمشاهدة الاستعراض العسكري الذين فر معظمهم للاختباء من وابل الرصاص المنطلق من متنزه مجاور.
استعراض عسكري في طهران

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، كان الاستعراض الأكبر بين سلسلة الاستعراضات العسكرية لإحياء ذكرى بدء الحرب العراقية الإيرانية في طهران وقد حضره الرئيس الإيراني حسن روحاني
هجوم على استعراض عسكري في الأهواز

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من سماهم "إرهابيين مدفوعين من نظام أجنبي" بالمسؤولية عن الهجوم، غير أن منظمة أهوازية وتنظيم الدولة الإسلامية زعما تنفيذهما الهجوم، ولكن دون تقديم دليل يؤكد هذا الزعم.