مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في دوما السورية

صدر الصورة، AFP
دخل مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إلى مدينة دوما السورية حيث وقع هجوم يشتبه بأنه كان كيمياويا، حسبما أفاد التلفزيون السوري الرسمي.
وكان الفريق قد وصل إلى سوريا السبت، لكنه منع من الوصول إلى دوما. وأعلنت روسيا في وقت سابق أن المفتشين سيسمح لهم بالدخول إلى دوما يوم الأربعاء.
وبث التلفزيون الحكومي السوري الثلاثاء صورا قال إنها تظهر وصول فريق التفتيش إلى المدينة.
لكن الولايات المتحدة تشكك في ذلك، وتقول إنها تعتقد أن المفتشين لن يتمكنوا من الوصول إلى موقع غارات الكيماوية المزعومة ليوم 7 أبريل/ نيسان.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هاذر نويرت، إنها لا تملك معلومات عن وصول المفتشين التابعين لمظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى موقع الغارات في دوما، وإن "ما تعرفه أن الفريق لم يدخل دوما أصلا"، بحسب وكالة رويترز.
وتنفي سوريا وحليفتها روسيا أي مسؤولية لهما عن الهجوم، وتدعي روسيا أنه "مدبر".
ويقول نشطاء على الأرض في سوريا إن الهجوم أودى بحياة أكثر من 40 شخصا، وأصاب مئات آخرين كانوا يختبئون في مخابئ تحت الأرض في المدينة خوفا من القنابل.
وتشير لقطات فيديو، وشهادات شهود عيان إلى أن الغاز تسرب إلى المخابئ، وأدى إلى خنق الضحايا.
وردا على الهجوم شنت الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا غارات عسكرية على منشآت قيل إنها لأسلحة كيمياوية سورية.
وكانت روسيا وسوريا قد قالتا إن هناك "قضايا أمنية يجب التعامل معها" قبل السماح للمفتشين بدخول موقع الهجوم المشتبه به، بحسب ما قاله أحمد أوزومجو، المدير العام للمنظمة.
وعرضت سوريا على المفتشين مقابلة 22 شاهد عيان قالوا إنهم كانوا في مكان الهجوم وإنهم يمكن أن يحضروا إلى دمشق لمقابلتهم.
ومع وصول المفتشين إلى الموقع، يكون قد مر على حدوث الهجوم 10 أيام. ويتوقع أن يجمع المفتشون عينات من التربة وبعض العينات الأخرى التي تساعدهم في تحديد أي مادة كيمياوية استخدمت في الهجوم.
وكان السفير الأمريكي في هولندا، كينيث وورد، قد أعرب في اجتماع منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في لاهاي يوم الاثنين عن مخاوف من أن تكون القوات الروسية قد عبثت بالموقع خلال فترة تأخير المفتشين، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.
ونفى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أي تدخل أو تلاعب بالأدلة، قائلا في مقابلة مع بي بي سي: "أؤكد أن روسيا لم تعبث بالموقع".
وأضاف أن الأدلة التي قدمها الغرب عن الهجوم الكيمياوي "تعتمد على تقارير إعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي"، وأنها "عمل مدبر".









